مقتل جندي أميركي وإصابة طيارين في عمليات بالعراق   
الخميس 11/2/1428 هـ - الموافق 1/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:50 (مكة المكرمة)، 11:50 (غرينتش)
القوات الأميركية بالعراق تواجه مخاطر متزايدة (الفرنسية)

قتل أحد عناصر المارينز وأصيب طياران أميركيان في عمليات متفرقة بالعراق الذي شهد تصاعدا مستمرا في أعمال العنف، خلال الأيام القليلة الماضية، رغم خطة بغداد الأمنية التي يشارك فيها عشرات الآلاف من الجنود الأميركيين والعراقيين.

وأوضح الجيش الأميركي أن أحد عناصر مشاة البحرية (المارينز) قتل في معارك بمحافظة الأنبار, عندما تعرضت وحدته التي كانت تشارك في دورية مع رجال شرطة عراقيين لإطلاق نار من أسلحة خفيفة.

وبذلك يرتفع عدد قتلى الجيش الأميركي بالعراق منذ الغزو عام 2003 إلى 3160، طبقا لحصيلة تستند إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وفي شمال العراق هبطت مروحية أميركية اضطرارايا اليوم الخميس، وذكرت تقارير أولية أن السبب يرجع لمشكلة ميكانيكية وليس نيرانا معادية.

وقال بيان للقوات الأميركية إن طياري المروحية وهي من طراز "أو أتش 58 كيو"  أصيبا وتم انتشالهما. وقال سكان بالمنطقة إنهم شاهدوا مروحية تصطدم بأسلاك جنوبي مدينة كركوك.

عنف متواصل
وعلى الصعيد الميداني أيضا قتل 22 عراقيا منهم ضباط بالجيش كما أصيب نحو خمسين بجروح في هجمات منفصلة خلال الساعات القليلة الماضية, في وقت تدخل فيه عملية "فرض القانون" أسبوعها الثالث وسط استمرار الهجمات.
 
أعنف هذه الهجمات كان في منطقة البياع غرب العاصمة حيث أدى هجوم بمفخخة لمصرع 10 وإصابة 20 آخرين، كما قال مصدر بالشرطة إن أربعة مواطنين قتلوا وجرح عشرون آخرون في قصف بقذائف الهاون على أحد الأسواق الشعبية بمنطقة الشرطة الرابعة جنوب غرب بغداد.

التفجيرات توالت في تحد لخطة بغداد الأمنية (رويترز)
وقتل عراقي خامس وجرح اثنان آخران في انفجار عبوة بمنطقة الرشيد جنوبي بغداد. كما لقي عنصران من الشرطة مصرعهما وأصيب ثلاثة آخرون بتفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدف مركز شرطة باب الشيخ وسط بغداد.

وإلى الشمال من بغداد قتل شقيقان للنائب في البرلمان عن جبهة التوافق العراقية سليم عبد الله برصاص مسلحين وسط المقدادية التابعة لمحافظة ديالى.

المؤتمر الدولي
من جهة أخرى حددت الحكومة العراقية العاشر من مارس/آذار موعدا لانعقاد المؤتمر الدولي في بغداد بحضور الدول الإقليمية والولايات المتحدة لدعم العملية السياسية بالعراق.

وأعلن مصدر رسمي بالخارجية السورية أن دمشق "ستحضر" المؤتمر. وأضاف أن الموقف الأميركي في الحضور والتشاور مع سوريا بالشأن العراقي يعتبر "خطوة جزئية في الاتجاه الصحيح الذي يتمثل في الحوار الذي يشمل كافة مشاكل المنطقة لأنها جميعا مرتبطة ببعضها البعض وتؤثر على بعضها سلبا أو إيجابا".

وقد أعلن البيت الأبيض أنه لا ينوي إجراء مباحثات ثنائية مع إيران من خلال المشاركة في المؤتمر الدولي حول العراق، مؤكدا أنه لم يغير سياسته إزاء طهران  ودمشق.

كما قررت فرنسا المشاركة في المؤتمر, وشددت على أن للدول المجاورة للعراق دورا مهما للمساهمة في تأمين الاستقرار في هذا البلد وضمان سيادته على أراضيه.

من جهتها أعلنت المتحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن المنظمة الدولية تدعم المؤتمر، وستمثل عبر موفدها الخاص إلى العراق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة