ماسحات ضوء جديدة لمطارات أميركا   
السبت 1431/3/20 هـ - الموافق 6/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 3:15 (مكة المكرمة)، 0:15 (غرينتش)
مسؤولو بوسطن طلبوا أن تكون ولايتهم أول من يستلم الجهاز الجديد (رويترز-أرشيف)
 
عرض مطار لوغان في بوسطن الأميركية أمس الجمعة أجهزة مسح ضوئي جديدة تستعمل لتعزيز التفتيش الجسدي للمسافرين، وهي خطوة أُقِرت بعد محاولة تفجير جوي نهاية العام الماضي، وأثارت انتقادات جماعات حقوقية اعتبرتها اعتداء على الحياة الخاصة.

وستشغّل ثلاثة من الأجهزة، التي كلّف الواحد منها 170 ألف دولار وتستطيع إظهار ما قد يخبئه المسافر تحت ملابسه، هذا الاثنين بمطار لوغان، لتكون الأولى في دفعة من 150 تأمل وزارة الأمن القومي نشرها خلال بضعة أشهر، على أن تصل إلى 450 مع نهاية العام، ممولّة بأموال خطة إنقاذ أقرت العام الماضي.
 
وطلب أعضاء بالكونغرس تشديد التفتيش الجسدي بعد محاولة تفجير طائرة كانت في رحلة بين أمستردام وديترويت خلال أعياد الميلاد.
 
وقال مسؤولون في بوسطن، من حيث أقلعت اثنتان من الطائرات التي استعملت في هجمات 2001، إنهم طلبوا أن تكون الولاية أول من يستلم الأجهزة التي ستنشر أيضا قريبا في مطارات شيكاغو ولوس أنجلوس.
 
ويظهرُ جسد من يمر عبر الجهاز في شكل صورة شبحية، ولم تظهر في عرض تجريبي لمتطوعين تابعه الصحفيون في بوسطن أوجه الأشخاص أو مناطقهم الحساسة.
 
ولكسب التأييد برمجت إدارة أمن وسائل النقل الأميركية أجهزة الحاسوب الملحقة بالأجهزة بحيث تدمر الصور ولا تخزن، كما أن المسافرين لن يروا من يشغل أجهزة المسح الضوئي. 
 
لكن آراء المسافرين تباينت في مطار لوغان، فمنهم من رأي أنه لا بأس في استعمال الأجهزة خاصة إذا اختير بصورة جيدة المسافرون الذين يجب أن يخضعوا لها، لكن آخرين قالوا إنه "اعتداء على الخصوصية الشخصية". 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة