فيضانات الدانوب تجبر الآلاف على الفرار في رومانيا   
الأربعاء 1427/3/28 هـ - الموافق 26/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 23:11 (مكة المكرمة)، 20:11 (غرينتش)
جنود رومانيون يضعون المتاريس الترابية والبلاستيكية والمطاطية لصد الفيضان (رويترز)

فر آلاف الرومانيين من المناطق المنخفضة بحوض نهر الدانوب على مدى الساعات الأربع والعشرين الماضية، فيما اجتاز النهر مصدات الفيضانات ليغرق الطرق والأراضي الزراعية.
 
وقال مسؤولون حكوميون إن الدانوب -وهو ثاني أكبر أنهار أوروبا- الذي ارتفع منسوبه بسبب سقوط الإمطار أغرق مساحات كبيرة بوسط وجنوب شرق أوروبا هذا الشهر.
 
وقال كبير المسؤولين بالمنطقة نيكولاي جيوجيا "تم نقل نحو 2500 شخص الليلة الماضية من قرى ساراتا وساباتا وبيشيت وماكيسو في مقاطعة دولي كخطوة احترازية".
 
وفي قريتي سبانتوف وشيسيليت على طول مجرى النهر في مقاطعة كالاراسي فر نحو ثلاثة آلاف من منازلهم خلال اليوم الماضي ويقيمون في خيام تابعة للجيش نصبت في أراض مرتفعة.
 
وبذل عمال الإنقاذ قصارى جهدهم على مدار الساعة لتعزيز مصدات الفيضانات الطينية بأكياس الرمال لكنها لم تمنع المياه من التدفق إلى بعض المناطق.
 
وقال خبراء المياه إن معدل تدفق المياه تراجع إلى نحو 14300 متر مكعب في الثانية قرب الحدود الصربية الرومانية اليوم، ولكن الكثير من المصدات ما زالت عرضة لخطر التصدع بعد أن نجحت في صد مياه نهر الدانوب طوال أسابيع.
 
انحسار في بلغاريا
وفي بلغاريا بدأت المياه تنحسر بما بين خمسة سنتيمترات و11 سنتميترا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وبدأت السلطات في تطهير المناطق التي اجتاحتها الفيضانات في وقت سابق.
 
ولم يعد الذين تم إجلاؤهم بعد لأن مستوى المياه الجوفية ما زال مرتفعا ولم يتسن بعد شفط المياه من داخل المنازل.
 
قال جورجي لينكوف رئيس الدفاع المدني في بليفين "إذا واصل منسوب النهر الانخفاض بهذه السرعة فسينحسر تماما خلال خمسة أو ستة أيام".
 
وما زالت دول البلقان تحاول التعافي من فيضانات مدمرة أسفرت عن مقتل العشرات وتشريد الآلاف في الصيف الماضي.
 
وينبع نهر الدانوب من ألمانيا ويجري عبر أو يشكل حدود عشر دول قبل أن يصب في البحر الأسود.
 
وفي المجر قالت تقديرات إن الخسائر تشير إلى أن مطالبات تعويضات التأمين قد تصل إلى ملايين الدولارات، وقد بدد الفيضان ثروات عشرات السنين لآلاف السكان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة