غباغبو ووتارا بإعادة الانتخابات العاجية   
الخميس 1431/11/28 هـ - الموافق 4/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:52 (مكة المكرمة)، 3:52 (غرينتش)
غباغبو حل بالمركز الأول وحصل على 38.3% من الأصوات (الأوروبية)

انحسرت المنافسة على منصب رئيس ساحل العاج بين الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو ورئيس الوزراء السابق الحسن وتارا, بعدما حل المرشحان في المرتبتين الأولى والثانية طبقا للجنة الانتخابية المستقلة.
 
ووفقا للجنة، حصل غباغبو على 38.3% من الأصوات مقابل 33.8% حصل عليها وتارا، في حين حل الرئيس الأسبق هنري كونان بيدييه في المرتبة الثالثة بنسبة أصوات بلغت نحو 24.25%.
 
وينتظر أن ترفع هذه النتائج الكاملة غير الرسمية إلى المجلس الدستوري لإقرارها وإعلان النتائج النهائية, وفقا لقانون الانتخابات.
 
يشار إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد بلغت نحو 80%، وهي نسبة وصفت بأنها تاريخية طبقا لتقديرات اللجنة الانتخابية.
 
يذكر أن الانتخابات الرئاسية في ساحل العاج تأجلت ست مرات منذ العام 2005, ويفترض أن تنهي أزمة سياسية عسكرية مستمرة منذ 11 عاما.
 
وقد تنافس 14 مرشحا في الاقتراع، بينهم ثلاثة من كبار القادة السياسيين هم غباغبو (65 عاما) وبيدييه (76 عاما) والحسن وتارا (68 عاما).
 
وفي وقت سابق، أشار رئيس بعثة الأمم المتحدة في ساحل العاج يون جين شوي المكلف بالتحقق من حسن سير عملية الاقتراع، إلى أن نسبة المشاركة هي من "أكبر النسب في العالم"، لكنه لم يقدم أي معلومات بالأرقام تؤكد ذلك.
 
وكانت المعارضة العاجية المتمركزة في الشمال قد أعلنت في فبراير/شباط الماضي موافقتها على الانضمام إلى الحكومة الجديدة, بعد إعادة تشكيل اللجنة الانتخابية التي حلها غباغبو وفجرت أزمة سياسية.
 
من جهة ثانية, دعا مجلس الأمن الدولي الأحزاب السياسية إلى احترام نتائج الانتخابات الرئاسية واستعادة السلام في ساحل العاج.
 
وشدد المجلس في بيان بعد مناقشة الوضع في ساحل العاج على الدور المركزي والحاسم للجنة الانتخابية المستقلة في إعلان النتائج الأولية للاقتراع بأسرع وقت ممكن، مؤيدا بعثة الأمم المتحدة التي تساعد اللجنة على التغلب على التحديات اللوجستية.
 
يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي جدد خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي العقوبات المفروضة على ساحل العاج ستة أشهر أخرى, حيث لا تزال الحكومة والمعارضة مختلفتين في مواجهة سياسة تسببت في تقسيم البلد إلى نصفين.
وينتشر نحو 8500 من قوات حفظ السلام الأممية في البلد، ويتوقع زيادتها بنحو 500 جندي آخرين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة