أجاويد يلمح إلى إجراء انتخابات مبكرة   
الأربعاء 1423/5/1 هـ - الموافق 10/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بولنت أجاويد يتوسط شريكيه في الائتلاف الحاكم مسعود يلماظ (يمين) ودولت بهجلي في مؤتمر صحفي بأنقرة الأسبوع الماضي

نقلت مصادر صحفية عن رئيس الوزراء التركي المريض بولنت أجاويد إقراره للمرة الأولى بأنه من الممكن إجراء انتخابات مبكرة عن موعدها المحدد في أبريل/ نيسان 2004.

وقال أجاويد في مقابلة مع صحيفة ميليت الواسعة الانتشار بعد أن اجتمع مع زعيم حزب العمل القومي الشريك الرئيسي في الائتلاف الحاكم دولت بهجلي "إن الانتخابات المبكرة ستكون ضارة بالبلاد وخاصة في مجال الاقتصاد، لكن بهجلي يرى أن إجراءها أمر لا غنى عنه". وأكد رئيس الوزراء مجددا معارضته الشخصية لإجراء مثل هذه الانتخابات لكنه أقر "بأنه إذا ما بات الأمر إلزاميا وفقا للظروف فسيكون علينا الانصياع".

وتوقع أجاويد أن يحدد زعماء الأحزاب الثلاثة التي تتألف منها الحكومة موعدا للانتخابات "وربما لن يكون ذلك في أبريل/ نيسان 2004، موعد انتهاء صلاحية البرلمان الحالي، بل قبل ذلك التاريخ". وتجرى حاليا مشاورات في البرلمان -وهو في عطلة- بهدف عقد جلسة استثنائية من أجل الدعوة إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة هذا العام.

وفي هذه الأثناء عقد بولنت أجاويد اجتماعا لمجلس الوزراء لمناقشة الأزمة التي تكاد تطيح بالحكومة بعد استقالة خمسة وزراء و30 نائبا في البرلمان من أعضاء الحزب الديمقراطي اليساري الذي يتزعمه رئيس الوزراء. وقال مراسل الجزيرة في تركيا إن فرصة الحكومة في تجاوز هذه الأزمة مشروطة بوقف سيل الاستقالات التي من المتوقع أن تشمل أيضا وزير الخارجية إسماعيل جيم.

ويخشى أن تعيق الانتخابات المبكرة تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يدعمه البنك الدولي بنحو 16 مليار دولار بعد الانهيار المالي الذي هز تركيا عام 2001 وخفض قيمة عملتها الليرة إلى النصف، ونتج عن ذلك آلاف العاطلين عن العمل.

ومن المقرر أن يجري فريق تفتيش من الصندوق محادثات في تركيا اليوم الأربعاء في بداية أحدث مراجعة للبرنامج والمتعلقة بصرف دفعة من قرض الصندوق قيمتها 1.1 مليار دولار ربما تصرف بعد اجتماع مجلس إدارة الصندوق في أغسطس/ آب المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة