هآرتس: بايدن يقاطع خطاب نتنياهو   
الأحد 18/4/1436 هـ - الموافق 8/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:11 (مكة المكرمة)، 15:11 (غرينتش)

عوض الرجوب-الخليل

تنوعت اهتمامات صحف إسرائيل الصادرة اليوم، فقد تحدثت عن مزيد من التوتر في العلاقة مع أميركا، وسباق الأحزاب لحجز وزارات الحكومة بعد الانتخابات القادمة. ودعا كاتب لطرح مبادرة سلام تنهي حروب إسرائيل، في حين تطرق آخر لما اعتبره فشلا في المساس بالقوة العسكرية لتنظيم الدولة الإسلامية.

ففي العلاقة بأميركا، ذكرت صحيفة هآرتس أن الأزمة تحتدم بين الإدارة الأميركية وإسرائيل على خلفية دعوة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإلقاء خطاب أمام الكونغرس، مؤكدة أن جو بايدن نائب الرئيس الأميركي، سيقاطع الخطاب المزمع في الثالث من مارس/آذار القادم.

ورأت الصحيفة في المقاطعة "رسالة حادة للغاية" من إدارة أوباما كفيلة بتشجيع مرشحين كثيرين من الحزب الديمقراطي لمقاطعة الخطاب كذلك، موضحة أن معنى تغيّب بايدن عن الخطاب هو ألا يلتقي نتنياهو أي جهة رسمية من الإدارة الأميركية خلال الأيام الثلاثة التي سيقضيها في واشنطن.

توزيع الوزارات
وفي المعركة التي تسبق انتخابات الكنيست في مارس/آذار القادم، تحدثت صحيفة يديعوت أحرونوت عن سباق الأحزاب لحجز وزارات الحكومة القادمة. فقد ذكرت أن حزب البيت اليهودي يعتزم بعد فوزه المطالبة بحقيبة الأمن الداخلي، في حين يعتزم رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان المطالبة بحقيبة الدفاع، كشرط لانضمام حزبه لأي ائتلاف.

وفي الشأن الانتخابي أيضا، ذكرت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها أن لجنة الانتخابات المركزية تعتزم هذا الأسبوع بحث عدة طلبات لاستبعاد مرشحين وأحزاب عن التنافس في الانتخابات القادمة، موضحة أن الطلب الوحيد الذي له احتمال حقيقي أن يقرّ هو طلب استبعاد النائبة العربية حنين الزعبي.

الكنيست الإسرائيلي من المتوقع أن يشهد تغيرا بالانتخابات القادمة (أسوشيتد برس-أرشيف)

وأشارت إلى استبعاد سبق أن تعرضت له النائبة في الانتخابات السابقة لكن القرار لم تصادق عليه المحكمة العليا، التي قضت بالإجماع بأن لا مبرر له.

ودعت هآرتس إلى عدم استبعاد النائبة العربية، مؤكدة أن استبعادها ليس فقط غير مبرر قانونيا، بل هو مثابة مس حقيقي بحق الجمهور العربي في انتخاب ممثليه، معربة عن أسفها لتأييد قائمة المعسكر الصهيوني -التي تسعى لعرض بديل عن حكم نتنياهو- طلب الاستبعاد.

مبادرة سلام
ودعت صحيفة يديعوت أحرونوت في افتتاحيتها إسرائيل إلى طرح مبادرة لتحقيق السلام، مشيرة إلى عشرات السنوات من الحروب التي عاشتها إسرائيل.

ورأى كاتب الافتتاحية -لواء الاحتياط ورئيس الموساد سابقا- داني ياتوم، أن إسرائيل ملزمة بالمبادرة إلى استئناف المفاوضات السياسية، معتبرا أن إسرائيل قوية ويحظر عليها الخوف.

وبعيدا عن الحقوق الفلسطينية ولمصالح ذاتية بحتة، دعا ياتوم بالتوازي مع القتال ضد ما سماه الإرهاب، إلى المبادرة إلى خطوة سياسية لأنه "في ظل غياب مبادرة سلام، فإن وضعنا سيواصل التدهور، والحرب والعنف سيستمران، وسيتعاظم الضغط الدولي لإقامة دولة ثنائية القومية وسيعمق عزلتنا".

ويقترح الكاتب أن يتشكل إطار المسيرة السلمية من "مبادرة السلام العربية" بالتداخل مع مبادرة سلام إسرائيلية.

تنظيم الدولة
تحت عنوان "الحرب ضد داعش-فشل" تحدث شلومو شمير في صحيفة معاريف عما رآه تخوفا في أوساط بعض دول التحالف من وجود تعاون خفي بين الولايات المتحدة وإيران في الحرب ضد تنظيم الدولة، "الأمر الذي يزيد شكوك بعض الدول تجاه البيت الأبيض".

وأضاف شمير أن التقديرات تشير إلى توقف تمدد التنظيم في العراق وسوريا، لكن دون تضرر قوته العسكرية بدرجة كبيرة، أما السبب فهو -كما ينقل عن محللين- غياب إستراتيجية واضحة، والكشف عن ثغرات في التحالف.

وتابع أن هناك دولا اعتبرت شركاء مركزيين في التحالف، وكان يتوقع منها التجند الكامل والتدخل العسكري الكبير، لكن لم تكن على قدر التوقعات وأظهرت ارتداعا عن المشاركة الأكثر فاعلية في الحرب، وهي تركيا والسعودية والإمارات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة