إغلاق المدارس والتجمعات غير مجد لمواجهة أنفلونزا الطيور   
الأربعاء 1427/2/22 هـ - الموافق 22/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 22:48 (مكة المكرمة)، 19:48 (غرينتش)

حث المريض على البقاء في منزله أفضل من منع التجمعات (الفرنسية-أرشيف)

أفادت دراسة طبية أن إغلاق المدارس غير مجد لمواجهة وباء إنفلونزا الطيور أو أي وباء آخر.

وكان مسؤولون أميركيون في الصحة العامة اقترحوا إغلاق المدارس وإلغاء تجمعات كبرى مثل الأحداث الرياضية الهامة والحفلات ووسائل أخرى لتقليل الاتصال بين الناس والتحكم في إنفلونزا الطيور.

وأوضحت هذه الدراسة الإحصائية التي أعلنها المؤتمر الدولي للأمراض المعدية الناشئة بأن حث الناس على البقاء في منازلهم إذا مرض أحدهم قد يؤدي لفائدة أكبر مما لو أغلقت المدارس والتجمعات الأخرى.

واستخدم الباحثون في الدراسة إحصائيات ونماذج وضعها الكمبيوتر لمحاكاة ظهور المرض في مجتمع حضري صغير مكون من عدة آلاف من الأشخاص حيث هناك اتصال بين الناس في الأماكن التي يمكن انتقال الفيروس فيها ومنها المدارس والمنازل والحضانات وأماكن العمل ومراكز الرعاية.

وأشاروا إلى أن إغلاق المدارس لن يكون مفيدا فعليا لأن الأطفال قد يتصلون ببعضهم البعض في أماكن أخرى يتعرضون فيها للفيروس كالسينما أو أي تجمعات أخرى.

ونوهت الدراسة أيضا إلى أن تقليل الاتصال بين الأشخاص الأكثر عرضة للخطر في مراكز الرعاية قد تخفض بنسبة تصل إلى 60% انتشار الفيروس ومعدلات الوفيات.

وأودى فيروس أنفلونزا الطيور القاتل (H5N1) بحياة 103 أشخاص معظمهم في آسيا وأصاب حوالي 200 منذ أن عاد للظهور في أواخر عام 2003 مما يجعل نسبة الوفاة تفوق 50% من الإصابات.

ويخشى الخبراء من احتمال تحور الفيروس لشكل يمكنه من الانتقال من إنسان لآخر مما قد يؤدي لوباء عالمي -نظرا لعدم تمتع البشر بالمناعة ضده- قد يحصد حياة الملايين خلال فترة وجيزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة