السفير الأميركي في سول يدعو بيونغ يانغ للحوار   
الاثنين 4/9/1422 هـ - الموافق 19/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حذر السفير الأميركي في كوريا الجنوبية توماس هوبارد كوريا الشمالية اليوم من أنها تضيع فرصة إجراء مصالحة مع بلاده. وناشد السفير الأميركي بيونغ يانغ قبول عرض واشنطن بإجراء مباحثات تستهدف إجراء خفض للقوات التقليدية المنتشرة على طول المنطقة المنزوعة السلاح التي تقسم شبه الجزيرة الكورية.

وقال السفير الأميركي في مقابلة له مع صحيفة كوريا تايمز التي تصدر باللغة الإنجليزية "يبدو أن الكوريين الشماليين لايزالون يعيشون إلى حد كبير في الماضي. وأعتقد أنهم يفوتون فرصة باختيارهم عدم التطلع للأمام".

وأضاف السفير "بإمكانهم اقتناص هذه الفرصة وقبول دعوتنا للحوار والتقدم إلى الأمام مع الجنوبيين في بعض القضايا التي يتباحثون بشأنها".

وأكد هوبارد أن الحوار يبقى "السبيل الأفضل الذي يخدم مصالح كلينا ومصلحة السلام في شبه الجزيرة". غير أنه شدد على القول "كلنا يتفق -الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وربما حتى كوريا الشمالية– على أن القوات المنتشرة على طول المنطقة المنزوعة السلاح, تمثل مصدرا للتوتر يمكن أن يهددنا جميعا".

واقترح السفير الأميركي أن تبدأ كل من واشنطن وبيونغ يانغ مباحثات لبناء الثقة بين الطرفين من شأنها تقليل التوتر، مثل التبليغ المشترك عن أي مناورات عسكرية وإقامة خط ساخن إضافة إلى تحسين الاتصالات.

وتشهد العلاقات الأميركية الكورية الشمالية توترا منذ وصول الرئيس جورج بوش إلى الحكم في يناير/ كانون الثاني الماضي وتعليقه للحوار الذي كان قائما بين الدولتين بسبب ما قيل إنها مراجعة للسياسات الأميركية.

غير أن الرئيس بوش عاد في يونيو/ حزيران الماضي وعرض استئناف الحوار، ولكنه حث الكوريين الشماليين على خفض القوات التقليدية ووقف نشر أسلحة الدمار الشامل. ولم يرد الكوريون الشماليون على العرض الأميركي حتى الآن.

ويطالب الكوريون الشماليون الولايات المتحدة بشطب اسم بلادهم من قائمة الدول التي ترعى الإرهاب. وتعتبر بيونغ يانغ القائمة السوداء الأميركية واحدة من أهم العوائق التي تعترض تحسن العلاقات بين البلدين.

كما تصر كوريا الشمالية على ضرورة أن تسحب الولايات المتحدة قواتها المتمركزة في كوريا الجنوبية منذ الحرب الكورية التي استمرت منذ عام 1950 وحتى العام 1953.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة