محاكمة شرطي أميركي تسبب بوفاة رجل أسود   
الأحد 1437/2/18 هـ - الموافق 29/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:55 (مكة المكرمة)، 15:55 (غرينتش)
تبدأ الاثنين محاكمة شرطي من بالتيمور بولاية ميريلاند شرقي الولايات المتحدة، لاتهامه بالتسبب في وفاة رجل أسود متأثرا بإصابة لحقت به وهو محتجز لدى الشرطة، مما فجر أعمال شغب واحتجاجات وأشعل جدلا بشأن وحشية الشرطة الأميركية.

وستبدأ محاكمة الشرطي وليام بورتر (26 عاما) وهو الأول من بين ستة من أفراد الشرطة من المقرر محاكمتهم في محكمة دائرة مدينة بالتيمور بتهمة التسبب في وفاة فريدي جراي في أبريل/نيسان الماضي.

وتوفي جراي (25 عاما) جراء إصابة في العمود الفقري لحقت به في سيارة ترحيلات الشرطة بعد القبض عليه.

ويواجه بورتر اتهامات بتجاهل طلب جراي الحصول على مساعدة طبية، وعدم وضع حزام الأمان رغم أنه كان مكبلا ومقيد اليدين، كما يواجه اتهامات بالاعتداء من الدرجة الثانية والقتل العمد وسوء التصرف، وفي حال إدانته بجميع التهم سيسجن لفترة قد تزيد عن 25 عاما.

16 طلقة
وكان آلاف المتظاهرين نزلوا الجمعة إلى شوارع شيكاغو للمطالبة بإحقاق العدل في قضية مقتل شاب أسود آخر برصاص شرطي أبيض في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.

وبث تسجيل الفيديو لعملية القتل للمرة الأولى الثلاثاء الماضي، وأظهر التسجيل الشرطي جيسون فان ديك وهو يطلق 16 رصاصة على الفتى لاكان ماكدونالد، الذي لم يكن يتخذ موقفا ينم عن خطورة قبل قتله.

ويظهر تسجيل الفيديو ماكدونالد وهو يسير في وسط الشارع ويحمل بيده شيئا ما، ويبدو أنه لم يمتثل لأوامر الشرطة للتدقيق في هويته لكن لم يبد أنه كان خطرا، وعند ابتعاد الفتى إلى طرف الطريق يطلق الشرطي النار عليه ويواصل ذلك بدم بارد بينما الفتى ممد على الأرض، وكانت الشرطة قالت أولا إن الفتى أشهر سكينا.

وشبه عدد كبير من المتظاهرين قضية لاكان ماكدونالد بقضية مايكل براون الفتى الأسود الأعزل الذي قتله شرطي أبيض في فرغسون في ولاية ميسوري وسط الولايات المتحدة في 2014.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة