آلاف الكويتيين يطالبون بإسقاط الحكومة   
الخميس 1432/10/25 هـ - الموافق 22/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 3:14 (مكة المكرمة)، 0:14 (غرينتش)
"أربعاء إسقاط الراشي والمرتشي" شارك فيه نواب وحزبيون ونشطاء مدنيون (الأوروبية)

احتشد آلاف الكويتيين في ساحة الإرادة المقابلة لمبني البرلمان وذلك للمطالبة بإسقاط الحكومة ورحيل رئيسها وحل مجلس الأمة على خلفية القضية المسماة بالإيداعات المليونية المتهم بها عدد من نواب البرلمان.

وقد حمل التجمع عنوان "أربعاء إسقاط الراشي والمرتشي" وشارك فيه عدد كبير من أعضاء مجلس الأمة وممثلون عن القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني.

وجاء التجمع بعد تحويل عدد من البنوك الكويتية لحسابات بعض النواب إلى النائب العام نظرا لتضخم أرصدتهم بأموال قد تكون نتيجة لرشاوى حصلوا عليها, ولا يعرف مصدرها أو قدرة مودعيها على إقناع البنوك بسلامة موقفهم.

وقال النائب وليد الطبطبائي إن مطالب التجمع ثلاث، وهي: إقالة حكومة الشيخ ناصر المحمد الصباح وإجراء انتخابات مبكرة ومحاسبة قضائية للراشي والمرتشي.

كما اعتبر النائب أحمد السعدون أن الحضور الكثيف للتجمع هو لإيصال رسالة لولي الأمر "بضرورة إنقاذ البلد ومحاسبة المفسدين", مؤكدا على أن دور الانعقاد القادم للمجلس سيشهد تقديم استجوابات إلى رئيس الحكومة ووزراء الدفاع والداخلية والخارجية وغيرهم.

وكشف النائب محمد هايف عن حوار مع رئيس الحكومة في أحد الاستجوابات حيث قال له الأخير "يا محمد أنا حاتم الطائي".

وقال عضو مجلس الأمة عادل الصرعاوي "أتمنى من وزير الداخلية أن ينقل بكل ثقة لصاحب السمو حجم هذه الحشود الرافضة لهذا الفساد".

أما النائب فيصل المسلم الذي تفاعل معه المتجمهرون وقاطعوا مقاطعة كلمته عدة مرات مرددين هتافات "ارحل" في إشارة إلى رئيس الحكومة، فقد أعلن عن تقديمه لاستجواب إلى رئيس الحكومة على خلفية الإيداعات المليونية التي اعتبرها المسلم إساءة للمؤسسة التشريعية إضافة إلى الضرر الذي لحق بسمعة البلاد على حد قوله.

وقد أثارت فتاة في العشرينيات من العمر ضجة في تجمع ساحة الإرادة بعد انتقادها للحضور ووصفها لهم بأوصاف "نابية".

وقد حلقت فوق رؤوس المجتمعين طائرة مروحية تابعة لوزارة الداخلية إضافة إلى وجود أعداد كبيرة من قوات الأمن حول مكان التجمع الذي شهد وجودا نسائيا مكثفا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة