الرباط طالبت بتسليم القربوزي قبل عامين   
الأحد 1426/6/4 هـ - الموافق 10/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:30 (مكة المكرمة)، 17:30 (غرينتش)
تفجيرات لندن أعادت مطالبات الرباط بإسلاميين إلى الواجهة (الفرنسية)
أكدت السلطات المغربية أنها أصدرت قبل عامين مذكرة توقيف دولية في حق الإسلامي محمد القربوزي الذي أشارت إليه صحف بريطانية في إطار التحقيق في هجمات لندن.
 
وقالت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط إن المذكرة صدرت في ديسمبر/ كانون الأول 2003, مشيرة إلى أن السلطات البريطانية أعربت عن استعدادها لتسليمه, إلا أن ذلك لم يتم بسبب مطالبة لندن بتقديم مزيد من المعلومات حول نشاطه.
 
واتهمت النيابة القربوزي الذي غادر بلاده لدراسة الوضعية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في المغرب بجمعه الأموال لصالح من أسمتها الجماعة الإسلامية للمحاربين المغاربة, بالإضافة إلى تزويره الأوراق وجوازات سفر لأعضاء تلك الجماعة.
 
كما اتهمته بتلقى تعليمات من زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي للقيام بما وصفتها بثورة إسلامية بالمغرب, مشيرة إلى أنه حصل على مباركة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في قندهار وبأنه وضع له جميع الوسائل المالية واللوجستية لإنجاز مهمته.
 
نفي التهم
وكان القربوزي نفى في تصريحات للجزيرة أي تورط له في تلك الهجمات وبأن يكون ملاحقا من قبل السلطات البريطانية متهما استخبارات الرباط بالوقوف وراء تلك الحملة ضده.
 
وأكد في المقابلة التي لم يظهر فيها وجهه بأنه ليست هناك أي اتهامات رسمية ضده من السلطات الإسبانية فيما يتعلق بأي حادث في إشارة لتفجيرات مدريد في مارس/ آذار 2004 والتي أسفرت عن مصرع 191 شخصا.
 
وكانت غرفة الجنايات لدى محكمة الاستئناف المغربية حكمت على القربوزي غيابيا بالسجن لمدة 20 عاما مع النفاذ قبل عامين في إطار حادثة تفجيرات الدار البيضاء التي أودت بحياة 45 شخصا في مايو/ أيار 2003.
 
يذكر أن القربوزي كان أول من ذكر اسمه في التحقيق في تفجيرات لندن حيث أفادت صحيفتا "ديي مايل" و"الإندبندنت" أن طلبا للحصول على معلومات عنه أبلغ إلى كل أجهزة الشرطة الأوروبية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة