دعوات لتهدئة الصراع على رئاسة الاتحاد الإسلامي بمقدونيا   
السبت 1426/6/3 هـ - الموافق 9/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:15 (مكة المكرمة)، 18:15 (غرينتش)

الرئيس الحالي للاتحاد الشيخ عارف أميني
سمير حسن – سراييفو
ناشد مسلمو مقدونيا قادة وأئمة الاتحاد الإسلامي تهدئة الأجواء بعد تصاعد أزمة الصراع على رئاسة الاتحاد في أعقاب اعتداء أشخاص ملثمين ومسلحين بالضرب على خمسة من الأئمة.

وأكد الأئمة الخمسة الذين يطالبون بإجراء انتخابات حرة و نزيهة في الاتحاد الإسلامي أن الذين اعتدوا عليهم من رجال مفتي سكوبيا (زينون بريشا) ورئيس الاتحاد الأسبق (يعقوب سليموفسكي) بالاشتراك مع من أسموهم بالوهابيين.

وكان الأئمة الخمسة ومن بينهم رئيس مجلس التنسيق بين أئمة سكوبيا محرم فيصلي قد تعرضوا لضرب مبرح بالأيدي والأقدام وأعقاب البنادق بعد زيارة لزميل لهم في إحدى ضواحي سكوبيا، مما أدى لنقلهم إلى مستشفى العاصمة. ولم تعلن الشرطة المقدونية عن أسماء المعتدين لمصلحة التحقيق حسب ما تقول.

وقد بدا في الأفق انفراج لهذه الأزمة بعد اجتماع في مدينة تيتوفا (شمال غرب مقدونيا) ضم ثمانية من رجال الإفتاء، وسبعة أعضاء في مجلس رئاسة الاتحاد وتم الاتفاق فيه على قبول استقالة الرئيس الحالي عارف أميني، وإدانة كل الأحداث التي تسببت في إشاعة الخوف والفوضى في أوساط مسلمي مقدونيا وتعيين مجلس رئاسي مؤقت للإشراف على الانتخابات.

و قال أئمة سكوبيا إنه لم يخطرهم أحد بهذه القرارات لكنهم أبدوا استعدادهم للتجاوب معها بشرط تدخل المجلس المؤقت والمؤسسات الحكومية لاتخاذ عقوبات رادعة ضد المعتدين.

في هذا السياق عرضت اللجنة الحكومية للتنسيق مع التجمعات الدينية الوساطة من أجل حل هذه الأزمة لكنها لم تتلق ردا بعد من المجلس المؤقت.

وقد أعرب رئيس اللجنة تساني مويانوفسكي عن دهشته من هذا الصراع العنيف داخل تجمع ديني كان ينبغي أن يعمل فيما بينه بسلام وعلى أساس الاحترام المتبادل.

وأفاد أحد أعضاء مجلس رئاسة الاتحاد الإسلامي للجزيرة نت أنه أعيد فتح مبنى المجلس كما صدر قرار بمنع دخول زينون بريشا ورفاقه.

وستظل عودة الهدوء الكامل إلى مسلمي مقدونيا وقيادتهم الدينية مرتبطة بانتخاب رئيس جديد للاتحاد الإسلامي في أجواء نزيه وآمنة.
____________
مراسل الجزيرة

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة