الجيش الإسرائيلي يقتل الأطفال بدم بارد   
الثلاثاء 1425/9/6 هـ - الموافق 19/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 21:32 (مكة المكرمة)، 18:32 (غرينتش)

نقلت الصحف الإسرائيلية اعتراف الإسرائيليين بأن قتل الأطفال عمل غير إنساني، وقالت إن الجيش الإسرائيلي حدد ثلاثة أيام فقط بموسم هذا العام للمزارعين الفلسطينيين بمنطقة نابلس لقطف زيتونهم باسم الخطة الإسرائيلية لقطف الزيتون.

"
المارة اليهود بشوارع القدس يقومون بالبصق على رجال الدين المسيحيين الذين يسكنون بالمدينة
"
هآرتس
جميعنا أطلق النار على الطفلة
ففي مقال بهذا العنوان كتبت الصحفية أسنات شوستك بصحيفة معاريف تؤكد فيها أن ثلاثة جنود كانوا شهود عيان على قتل الطفلة الفلسطينية في رفح حيث لا ترى أي مبرر لقتلها في الوقت الراهن الذي قال فيه الجنود إنهم ليسوا مذنبين لأنهم اعتقدوا أن "الطفلة مخربة".

وتسلط الكاتبة الضوء على حرب الكلام والشهادات في قضية قتل الطفلة الفلسطينية التي أثيرت من قبل مؤسسات حقوقية لكنها تكشف حقيقة أن الجنود في الوحدة اعترفوا بأن القاتل هو قائدهم وأكدوا ذلك.

وتكشف الصحيفة أن ثمة نزاعا داخليا بين الجنود وقائد وحدتهم أدت بهم لإطلاق 20 رصاصة على الطفلة لأجل إدانة قائدهم.

قطف الزيتون
كتب عاموس هارئيل بصحيفة هآرتس أن الجيش الإسرائيلي حدد ثلاثة أيام فقط بموسم هذا العام للمزارعين الفلسطينيين بمنطقة نابلس لقطف شجر الزيتون، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات تتخذ لأول مرة وذلك لأسباب أمنية.

وأشار الكاتب إلى أن الإدارة المدنية الإسرائيلية وزعت بمنطقة نابلس خطة أطلقت عليها اسم الخطة الإسرائيلية لقطف الزيتون هذه الخطة ستؤدي لحالة من الإحباط والتمرد لدى المزارعين كما يقول الكاتب حيث قال إن سكان المنطقة من أصحاب شجر الزيتون احتجوا على الأمر وقالوا لصحيفة هآرتس إنهم لن يستطيعوا قطف ثمار أشجارهم خلال ثلاثة أيام.


مسيحيو القدس
كتب عميرام بركات مقالة بصحيفة هآرتس يصف فيها ظاهرة جديدة من الاعتداءات والإهانات على مسيحيي القدس وقال إن المارة اليهود بشوارع القدس يقومون بالبصق على رجال الدين المسيحيين الذين يسكنون بالمدينة بحيث أصبح ذلك ظاهرة معروفة، وضاق القساوسة ذرعا بهذه التصرفات البذيئة التي تؤثر على مشاعرهم كرجال دين مسيحيين.

ويقول الكاتب: يوم أمس اندلعت اشتباكات بين رجال الدين المسيحيين وطلاب المدارس اليهودية داخل القدس بعد أن بصق أحد الطلاب اليهود على الصليب المقدس الذي كان يحمله المسيحيون الأرمن يوم الأحد الماضي، في الوقت الذي يحتج فيه الأرمن على عدم جدية معالجة الأمر من قبل الشرطة الإسرائيلية.


"
لا يوجد بإسرائيل اليوم برلمان لصالح أحد فكلهم ضد رئيس الحكومة وضد المعارضة وضد حزب العمل وضد العرب وضد المتدينين وضد الجميع
"
معاريف
الهزيمة ستقود شارون إلى الانتخابات

تحت هذا العنوان كتبت ديانا بحور مير بصحيفة يديعوت أحرونوت تصف حالة شارون السياسية عقب فشله في تصويت الكنيست الأخير حول خطته حيث ترى الكاتبة أن الكثير من وجهات النظر السياسية بإسرائيل تعتقد أن الكثيرين بالكنيست يرون أن الحكومة لن تستمر لوقت طويل.

وأشارت الكاتبة إلى أن مقربين من رئيس الوزراء يقولون إن هذه الهزيمة الفادحة ستقود لانتخابات آجلا أم عاجلا، لكن شارون نفسه يحاول التقليل من الهزيمة، فتراه يجتمع مع أعضاء كتلة يهودوت هتوراه من أجل توسيع صفوف ائتلافه.

على ذات الصعيد ذكرت صحيفة معاريف أن شارون كان يتوقع أن التصويت سيؤدي للخسارة لكنه ومن وجهة نظره يقول إن الحرب الحقيقية ستكون بعد أسبوعين عندما يكون التصويت بالكنيست على الانفصال النهائي.

وأشارت معاريف إلى أن تصويت الكنيست أمس كان ضد كل شيء ولم تستطع أي كتلة تحقيق ما تصبو إليه مؤكدة أنه لا يوجد بإسرائيل اليوم برلمان لصالح أحد فكلهم ضد رئيس الحكومة وضد المعارضة وضد حزب العمل وضد العرب وضد المتدينين وضد الجميع، فالكنيست اليوم أمام طريق مغلق لا يستطيع الابتلاع ولا التقيؤ، والمشكلة هنا كما تقول الصحيفة أن الدولة مشلولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة