زيمبابوي تفرج عن زعيم المعارضة   
الثلاثاء 1424/4/3 هـ - الموافق 3/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مورغان تسفانغيراي أثناء حضوره جلسة سابقة للمحكمة العليا (الفرنسية)
أفرجت شرطة زيمبابوي مساء أمس عن زعيم حركة التغيير الديمقراطي المعارض مورغان تسفانغيراي، بعد ساعات من اعتقاله في منزله بهراري، في اليوم الأول من بدء المعارضة أسبوعا مناهضا لحكومة الرئيس روبرت موغابي.

وقد أبلغت الشرطة تسفانغيراي باتهامه بانتهاك قرار صادر عن المحكمة العليا يحظر عليه تنظيم مثل هذا الأسبوع ضد نظام موغابي على شكل إضرابات ومسيرات سلمية، بحجة أنها تهدف إلى الإطاحة برئيس منتخب بصورة شرعية.

وقامت الشرطة بمرافقة تسفانغيراي إلى مبنى المحكمة العليا، حيث حضر مع اثنين آخرين من قادة حزبه -متهمين أيضا- جلسة محاكمته بتهمة الخيانة.

وقد اعتقل أمس أيضا عدد آخر كبير من قادة الحزب، وبينهم رئيس بلدية بولاوايو ثانية كبرى مدن البلاد.

واستمعت الشرطة أيضا إلى أقوال الأمين العام للحزب ولشمان نكوبي الذي كانت الشرطة قد فشلت في اعتقاله قبل عدة أيام.

احترام حق التظاهر
متظاهرون يحرقون صحيفة حكومية في العاصمة هراري أمس (رويترز)
وفي هذا الإطار دعا وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أمس حكومة زيمبابوي إلى احترام حق الشعب في التظاهر والتعبير سلميا عن أفكاره.

وقال في بيان "إني قلق للغاية حيال المعلومات التي تحدثت عن قمع الشرطة وعسكريين للمتظاهرين وأن شخصا على الأقل قد جرح بالرصاص".

وكانت قوات مكافحة الشغب أطلقت أمس القنابل المسيلة للدموع والأعيرة النارية في الهواء لتفريق مئات من المتظاهرين كانوا متوجهين في مسيرة إلى وسط هراري، كما اعتقلت عضوا معارضا في البرلمان كان يقود المسيرة.

وتصدت قوات مكافحة الشغب بعنف لمحاولات نحو ستة آلاف طالب في جامعة زيمبابوي للخروج من الحرم الجامعي للمشاركة في تظاهرات وسط المدينة، وأجبرتهم على التراجع بعد إطلاقها وابلا من القنابل المسيلة للدموع.

كما فرقت قوات الأمن تظاهرة أخرى في إحدى ضواحي المدينة، ولم تتردد أي أنباء عن وقوع إصابات في المواجهات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة