لندن توقف مدير مخابرات رواندا بطلب إسباني   
الثلاثاء 1436/9/6 هـ - الموافق 23/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:48 (مكة المكرمة)، 8:48 (غرينتش)

ألقت الشرطة البريطانية القبض على رئيس جهاز المخابرات الرواندي بطلب من إسبانيا التي تريد محاكمته لعلاقته المزعومة بجرائم حرب، فيما طلبت بلاده تفسيرا من بريطانيا بشأن احتجازه.

وقالت الشرطة البريطانية أمس الاثنين إن المدير العام لجهاز المخابرات والأمن الوطني في رواندا كارينزي كاراكي ألقي القبض عليه بمطار هيثرو في لندن السبت الماضي.

وأضافت الشرطة قائلة في بيان بالبريد الإلكتروني "مثل كارينزي كاراكي (54 عاما) -وهو مواطن رواندي- أمام قاضي التحقيق بمحكمة ويستمنستر بعد أن ألقي القبض عليه بناء على أمر توقيف أوروبي حيث إنه مطلوب في ما يتصل بجرائم حرب ضد مدنيين".

وأمر القاضي بإبقاء كاراكي قيد الاحتجاز إلى أن يمثل مرة أخرى أمام المحكمة بعد غد الخميس.

وفي أول رد فعل على اعتقال كاراكي، قال وزير العدل الرواندي جونستون بوسينغي في تصريحات نشرت على الموقع الإلكتروني لصحيفة نيو تايمز المحلية "نحن نعالج الموضوع مع الحكومة البريطانية، وسنطعن في القضية بالمحاكم، وقد طلبنا توضيحا من بريطانيا بشأن ذلك".

وكان قاضي المحكمة العليا الإسبانية فيرناندو أندريو قد وجه عام 2008 تهما لأربعين مسؤولا عسكريا وسياسيا روانديا -أحدهم كاراكي- بالتورط في أعمال إبادة وجرائم ضد الإنسانية وإرهاب، مما أودى بحياة مئات الآلاف من المدنيين -من بينهم إسبان- في 1994.

ووصف سفير رواندا في لندن ويليام نكورونزيزا في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) التهم الموجهة لكاراكي منذ عام 2008 في إسبانيا بأنها "ذات دوافع سياسية".

يشار إلى أن زهاء ثمانمئة ألف شخص لقوا مصرعهم في أعمال الإبادة التي شهدتها رواندا، معظمهم من أقلية التوتسي والمعتدلين من قبيلة الهوتو ذات الأغلبية في تلك الدولة الواقعة في منطقة البحيرات العظمى بشرق أفريقيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة