مولن ببغداد لبحث الوجود الأميركي   
الجمعة 1432/5/20 هـ - الموافق 22/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 1:22 (مكة المكرمة)، 22:22 (غرينتش)
 مولن والمالكي في لقاء بالعاصمة بغداد في يوليو/تموز 2010 (الأوروبية-أرشيف)

قال قائد هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأميرال مايكل مولن إن على حكومة العراق أن تعجل بفتح نقاشات جدية إذا أرادت للقوات الأميركية أن تبقى بعد نهاية العام الحالي، التاريخ المحدد لانسحابها بموجب اتفاق أمني أميركي عراقي.

وكان الأميرال مولن يتحدث اليوم قبيل وصوله إلى بغداد حيث التقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وقال "إذا أرادت القيادة والشعب العراقيان أن يكون ذلك (تاريخ الانسحاب) مختلفا، فعليهم أن يبدؤوا حوارا جديا".

لكن مولن قال إن بلاده ماضية قدما في خططها لسحب نحو 50 ألف جندي أميركي، هم ما تبقى من قوة كانت تقدر في وقت ما بنحو 170 ألف جندي. ويتوقع أن تتسارع وتيرة سحب القوات مع أواخر الصيف أو الخريف القادمين.

تصريحات سابقة
وتتقاطع تصريحات الأميرال مولن مع تصريح لوزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في بغداد قبل أسبوعين قال فيه إن القوات الأميركية جاهزة لتبقى بعد نهاية المهلة المبرمجة لانسحابها، لكن على بغداد ألا تضيع الوقت في طلب ذلك.

وكان قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال لويد أوستين قال في وقت سابق من هذا الشهر إن هناك نقطة سيكون بعدها من المكلف أو من الصعب جدا الاحتفاظ بقوات في العراق، أو إرسالها إلى هناك مجددا بعدما تغادر.

لكن المالكي أكد اليوم بعد لقاء مولن أن الجيش العراقي قادر على ضبط الأمن، ووصف القوات المسلحة العراقية بالمهنية، وأن العراق سيستمر في تزويدها بأحدث العتاد والسلاح، حسب بيان مكتبه.
 
ورغم تراجع كبير في نشاط القاعدة، فإن هذا التنظيم ما زال قادرا على شن هجمات مميتة في العراق.

كما من شأن تمديد بقاء القوات الأميركية أن يكون مخاطرة سياسية بالنسبة لقادة العراق، خاصة أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر هدّد بتصعيد "المقاومة العسكرية" عبر جيش المهدي إذا لم تغادر القوات الأميركية في موعدها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة