إثيوبيا تتهم الصومال بإيواء مقاتلين يسعون لإعلان حرب   
الأربعاء 1423/3/10 هـ - الموافق 22/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من أفراد القوات المسلحة الصومالية أثناء عرض في العاصمة مقديشو (أرشيف)
اتهمت إثيوبيا الحكومة الصومالية بإيواء مقاتلين يسعون لإعلان الجهاد الإسلامي في منطقة القرن الأفريقي، ويأتي الاتهام الإثيوبي ردا على آخر من الصومال يتهم فيه أديس أبابا بالتدخل العسكري في شؤونها.

وقال مندوب إثيوبيا في الأمم المتحدة عبد المجيد حسين إن الحكومة الصومالية المؤقتة التي تشكلت عبر مؤتمر مصالحة في جيبوتي قبل عامين لا تعد حكومة وطنية على الإطلاق, مشيرا إلى أن الصومال لا تسيطر على عاصمتها. وطالب حسين باستبدال هذه الحكومة أثناء المحادثات المستقبلية التي ستجرى في كينيا بشأن الصومال وإحلال تحالف ذي قاعدة عريضة محلها.

ويعيش الصومال دون حكومة مركزية قوية منذ الإطاحة بالرئيس محمد سياد بري عام 1991. وقد حول الصراع القبلي الصومال ذي السبعة ملايين نسمة إلى إقطاعيات يسيطر عليها قادة المليشيات.

في المقابل طالب مندوب الصومال الدائم لدى الأمم المتحدة أحمد عبدي الأسبوع الماضي المنظمة الدولية بفرض عقوبات على إثيوبيا زاعما إن قواتها غزت أراضي الصومال عدة مرات منذ أبريل/ نيسان الماضي وأرسلت إمدادات عسكرية لعدد من البلدات شمال شرق البلاد.

ونفى مندوب إثيوبيا الاتهام بدعوى أن القتال في إقليم غيدو الجنوبي يأتي نتيجة لنزاع بين القبائل وأن الحكومة الصومالية المؤقتة متورطة في تسليح إحدى هذه القبائل. وأضاف "لا يوجد تدخل إثيوبي بأي شكل".

وتقول الحكومة الصومالية المؤقتة إن الأسلحة تصل من إثيوبيا وتنتهك الحظر العسكري الذي تفرضه الأمم المتحدة. ويفكر مجلس الأمن في التحقيق في الأمر لمعرفة الدول المتورطة في إرسال أسلحة إلى الصومال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة