شهيدان من الأمن الفلسطيني في قصف على خان يونس   
الاثنين 12/9/1425 هـ - الموافق 25/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 11:17 (مكة المكرمة)، 8:17 (غرينتش)
خان يونس تقدم المزيد من الشهداء (الفرنسية)
 
استشهد اثنان من أفراد الأمن الوطني الفلسطيني وجرح 10 آخرون معظمهم من أفراد الأمن في هجومين صاروخيين شنتهما طائرة استطلاع من غير طيار للاحتلال الإسرائيلي في خان يونس جنوبي قطاع غزة في وقت متأخر من مساء الأحد.
 
ونقل مراسل الجزيرة نت في قطاع غزة عن مصادر أمنية فلسطينية قولها إن الشهيدين وهما أمين الجبور (23 عاما) وحسام البريم (24 عاما) كانا في دورية مشاة للأمن عندما سقط أحد الصاروخين على المكان في الحي النمساوي غربي خان يونس.
 
ولم يكد يمضي وقت قليل على الغارتين السابقتين حتى استهدفت طائرات الاستطلاع منزلا قرب حي البطن السمين جنوب شرق الحي النمساوي. وقال مراسل الجزيرة نت إن القصف أدى إلى تضرر منزل محمد السنوار مسؤول كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في جنوب قطاع غزة والذي تعرض إلى ثلاث محاولات اغتيال من قوات الاحتلال قبل هذه المرة.
 
ويأتي القصف الجديد على خان يونس فيما شهدت المنطقة المحيطة بمخيم خان يونس والمخيم الغربي حشودا للاحتلال انطلاقا من مستوطنة نفيه دكاليم القريبة حيث تمركزت نحو 30 آلية عسكرية وسبع جرافات في المنطقة. وقال مراسل الجزيرة نت إن الأهالي يخشون من عملية اجتياح إسرائيلية جديدة للمنطقة.
 
وقد أكد متحدث باسم قوات الاحتلال وجود نشاط عسكري "كثيف" في منطقة خان يونس إثر إطلاق أفراد المقاومة الفلسطينية عشرات القذائف الصاورخية وقذائف الهاون من المنطقة في الأيام الأخيرة.
 
وكانت مقاتلات حربية إسرائيلية أغارت على خان يونس فجر الأحد وقتلت فلسطينيين وجرحت أربعة آخرين.
 
وفي عدوان آخر اجتاحت القوات الإسرائيلية تدعمها الدبابات والمدرعات العسكرية الأحد مخيم عين بيت الماء للاجئين في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية وقامت بعمليات دهم بعد أن فرضت حظر تجوال.
 
حكومة شارون توافق على تعويض مستوطني غزة (الفرنسية)
تعويض المستوطنين

وفي سياق متصل وافقت الحكومة الإسرائيلية الأحد على مشروع قانون يقضي بدفع تعويضات للمستوطنين الذين سيتم أجلاؤهم من قطاع غزة في إطار خطة لرئيس الوزراء أرييل شارون بالانسحاب من قطاع غزة.
 
وأعطى القرار الذي نال تأييد 13 وزيرا مقابل معارضة ستة قوة دفع إضافية لشارون، في وقت يمضي فيه قدما في خطته المثيرة للجدل. ومن المقرر أن يواجه معركة هامة يوم الثلاثاء المقبل عندما يصوت الكنيست على خطة الانسحاب، ويأمل شارون أن ينفذ الانسحاب صيف العام القادم.
 
ومن المتوقع أن يحصل المستوطنون الذين يغادرون طواعية 21 مستوطنة بغزة و4 مستوطنات من 120 في الضفة الغربية على ما يصل إلى 500 ألف دولار لكل أسرة، أما من يقاومون المغادرة فقد يعاقبون بالسجن لفترة تصل إلى خمس سنوات في حالة ضبط سلاح بحوزتهم.
 
من جانبها أعربت السلطة الفلسطينية عن ارتياحها لتصريحات الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الذي قال إن انسحاب إسرائيل من قطاع غزة يجب أن يليه انسحاب آخر من الضفة الغربية.
 
وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس ياسر عرفات إن السلطة ترغب في التزام أكبر للاتحاد الأوروبي في عملية السلام بالشرق الأوسط.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة