ارتفاع ضحايا السفينة الفلبينية الغارقة إلى 25 قتيلا   
الاثنين 1424/3/25 هـ - الموافق 26/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رجال الإنقاذ يحملون أحد الركاب الناجين (رويترز)
قال مسؤولون فلبينيون إن عدد ضحايا التصادم بين سفينة ركاب صغيرة وعبارة كبيرة قبالة العاصمة الفلبينية مانيلا ارتفع إلى 25 قتيلا، في حين تواصل فرق الإنقاذ البحث عن ناجين.

وأضاف هؤلاء المسؤولون في خفر السواحل أن كل القتلى كانوا على متن السفينة الصغيرة.

وأعربت الرئيسة غلوريا أرويو التي عادت لتوها من رحلة إلى الولايات المتحدة عن غضبها حين علمت أن ركاب السفينة لم يكونوا جميعا مسجلين على قائمة الركاب. وقالت أرويو لمحطة تلفزيون فلبينية "لا بد أن تسقط رؤوس"، وأضافت "لماذا كان هناك ركاب غير مسجلين، لا بد أن يجيب أحد على ذلك".

وقال وزير الدفاع أنغيلو ريس إنه تم إنقاذ 203 أشخاص، لكن من المحتمل أنه لم يتم التعرف على مصير كل من كانوا على متن السفينة. وأضاف "حين يكون هناك ركاب غير مسجلين لا تكون لدينا القائمة، لذلك من الممكن أن يكون هناك مفقودون ولذلك سيستمر البحث".

وأكد الوزير الفلبيني أن 192 كانوا على القائمة الرسمية، بينما تفيد تقديرات أن 36 لم يكونوا مسجلين، مشيرا إلى أن سبب الحادث لم يعرف وأن تحقيقا شاملا يجري حاليا.

ووقع الحادث عند مدخل خليج مانيلا أمس وأدى إلى غرق سفينة الركاب الخشبية الصغيرة، في حين سقط ركاب أيضا من العبارة التي كانت تقل 2000 شخص إلى البحر لكن لم يلحق بهم أذى.

وكانت السفينة الصغيرة في طريقها إلى مانيلا قادمة من جزيرة بالاوان الغربية بينما كانت العبارة تتجه إلى سيبو بوسط الفلبين عندما وقع التصادم.

وتتكون الفلبين من أرخبيل يضم أكثر من 7000 جزيرة وهي مسرح لحوادث عبارات متكررة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة