فرنسا تنفي دفع فدية لخاطفي الصحفيين بسوريا   
السبت 1435/6/27 هـ - الموافق 26/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:26 (مكة المكرمة)، 20:26 (غرينتش)

نفت الحكومة الفرنسية اليوم السبت تقريرا أفاد بأن باريس دفعت فدية لإطلاق سراح أربعة صحفيين فرنسيين احتجزوا رهائن في سوريا لأكثر من عشرة أشهر.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الفرنسية "إن الحكومة تنفي بشكل قاطع هذا التقرير، وتؤكد موقف فرنسا من مسألة إطلاق سراح الرهائن والذي ذكره وزير الخارجية لوران فابيوس السبت الماضي".

وقال فابيوس في وقت سابق إن فرنسا لم تدفع فدية مقابل الإفراج عن الصحفيين الأربعة، لافتا إلى أن سرية الإجراءات تمنعه من الإدلاء بالكثير من التفاصيل بشأن احتجازهم وإطلاق سراحهم.

كما أشار المتحدث الفرنسي إلى ما أعلنه الرئيس فرانسوا هولاند من رفض لتشجيع محتجزي الرهائن على اختطاف آخرين، مؤكدا أن إطلاق سراح الصحفيين الفرنسيين تم عبر المفاوضات والمباحثات.

وجاء نفي المتحدث باسم وزارة الدفاع الفرنسية ردا على تقرير أوردته السبت مجلة فوكوس الألمانية وذكرت فيه أن فرنسا دفعت 18 مليون دولار للإفراج عن الصحفيين الفرنسيين الأربعة.

وأوضحت المجلة في تقريرها أن الأموال حولها وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان إلى أنقرة، ودفعت للخاطفين بواسطة أجهزة الاستخبارات التركية.

صورة للصحفيين الأربعة وهم في مستشفى تركي بعيد العثور عليهم (الفرنسية)

رفض التدخل العسكري
ونقلت فوكوس تلك المعلومات عن مصادر مقربة من حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل قالت إن جهاز الاستخبارات الفرنسي تبلّغ منذ خطف الرهائن بمكان احتجازهم، لكن باريس رفضت تدخلا مسلحا لتحريرهم بسبب المعارك الدائرة في سوريا.

وأفرج السبت الماضي عن الصحفيين الفرنسيين الأربعة الذين اختطفوا في يونيو/حزيران 2013 بسوريا، وقالت وكالة دوغان التركية للأنباء إن جنودا أتراكا عثروا على الصحفيين نيكولا أنين وبيير توريس وإدوار إلياس وديدييه فرانسوا في إقليم شانلي أورفا التركي مُقيدي الأيدي ومعصوبي الأعين وقد تركهم مجهولون.

وذكرت الوكالة أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام خطف الصحفيين الفرنسيين الأربعة، وأن جماعة غير معروفة نقلتهم إلى الحدود التركية.

وخطف المراسل الحربي المخضرم ديدييه فرانسوا الذي يعمل في إذاعة "أوروبا1" والمصور إدوار إلياس أوائل يونيو/حزيران الماضي عندما كانا في طريقهما إلى مدينة حلب السورية.

أما نيكولا أنين الذي يعمل في مجلة "لو بوان" والصحفي في قناة "آرتي" الفرنسية الألمانية بيير توريس فقد خطفا في وقت لاحق من الشهر نفسه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة