متمردو الكونغو يتخلون عن الهدنة مع الحكومة   
الاثنين 1428/9/26 هـ - الموافق 8/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:10 (مكة المكرمة)، 19:10 (غرينتش)
نساء وأطفال نزحوا بسبب القتال شرق الكونغو (الفرنسية-أرشيف)
أعلن الجنرال المتمرد في الكونغو الديمقراطية لوران نكوندا اليوم الاثنين تخليه عن اتفاق لوقف إطلاق النار أبرمه مع الحكومة بإقليم كيفو الشمالي شرق البلاد.
 
وبرر نكوندا قراره بالهجمات التي يشنها الجيش على قواته، فيما تتهمه الحكومة بدفع البلاد إلى شفير الحرب.
 
ويعتبر الإقليم المجاور لأوغندا ورواندا بؤرة توترات ومصادمات عرقية بين الجيش والمتمردين والجماعات المسلحة الأخرى.
 
وكانت بعثة الأمم المتحدة بالكونغو الديمقراطية قد أعلنت يوم 6 سبتمبر/أيلول هدنة محدودة بين القوات الحكومية والجنرال المتمرد الذي ينتمي لقبيلة التوتسي، وذلك في أعقاب قتال عنيف اندلع بين الجانبين شرق البلاد أواخر أغسطس/آب وأوائل سبتمبر/أيلول.
 
غير أن صدامات جديدة نشبت بين الجانبين الخميس الماضي ومطلع الأسبوع الجاري, وأفادت مصادر عسكرية بالأمم المتحدة أن القتال تواصل اليوم بأرجاء متفرقة من إقليم كيفو الشمالي.
 
وقال نكوندا لرويترز في اتصال هاتفي "ليس هناك هدنة، تواصل الحكومة مهاجمتنا، قلنا لأنفسنا أنه لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي والناس يموتون، ينبغي أن نرد، نحن جنود".

وأضاف "تعتقد بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن هناك هدنة ولكننا انسحبنا منها."
 
وحذر أحد حلفاء نكوندا -وهو الجنرال بوامبالي كاكوليلي- أمس من أن المتمردين على وشك شن هجوم واسع النطاق على الجيش الذي سعى لإدماجهم بصفوفه في إطار سياسته لمزج الأعراق، إلا أن الكثيرين انشقوا عنه بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة