محكمة ماليزية ترفض إستعادة متهم بعد ترحيله لأميركا   
السبت 1423/8/6 هـ - الموافق 12/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ماليزيون يحملون لافتة كتب عليها بالإنجليزية "الله أكبر" ويتظاهرون أمام السفارة الأميركية في كوالالمبور احتجاجا على القصف الأميركي لأفغانستان (أرشيف)
رفض قاضي محكمة عليا في ولاية بينانغ الماليزية طلبا بإعادة أحد المتهمين بالمشاركة في أحداث 11 سبتمبر/أيلول إلى ماليزيا بعد أن قامت السلطات الماليزية بترحيله يوم الخميس إلى جزيرة غوام في طريقه إلى الولايات المتحدة. وقال القاضي محمد نور عبد الله إن المحكمة لا تملك حق إعادة المتهم.

وكان المحامي دارشان سنغ طلب إعادة موكله أحمد إبراهيم بلال "لأن إجراءات ترحيله لم تكن مكتملة"، وأضاف أن القاضي رفض أيضا الإعلان عن اعتقال موكله حسب ما تقضي القوانين.

ويذكر أنه لا توجد بين ماليزيا والولايات المتحدة أي معاهدة لتبادل مطلوبين، لكن السلطات الماليزية قالت إن بلال يمكن أن يرحل إذ إنه لا يملك أوراق هوية بعدما ألغت السلطات الأميركية صلاحية جواز سفره.

وقال رئيس الوزراء الماليزي محاضر محمد في مؤتمر صحفي الخميس "إننا نحترم القانون، فالشخص الذي لا يملك أوراق هوية يجب أن يغادر البلاد". وأضاف أنه ليس على علم بضغوط مارستها الولايات المتحدة على بلاده. وأوضح "أننا نعارض التطرف أينما كان في العالم وإذا كان علينا التعاون مع دول أخرى في هذا المجال فسنفعل ذلك".

وكان بلال أوقف الأحد الماضي في ماليزيا حيث كان يدرس منذ مطلع العام في الجامعة الإسلامية الدولية. وتقول الولايات المتحدة إنه أحد ستة أشخاص شاركوا في الإعداد لهجوم على الولايات المتحدة مع تنظيم القاعدة.

وجاء في البيان الاتهامي الذي أصدره القضاء الأميركي أن المشتبه بهم الستة -بينهم خمسة مواطنين أميركيين- اشتروا بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 أسلحة وشاركوا في تدريبات عسكرية بهدف الانضمام إلى صفوف حركة طالبان والقاعدة في الحرب على القوات الأميركية في أفغانستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة