الاقتصاد وغوانتانامو يهويان بشعبية أوباما   
الجمعة 1430/6/25 هـ - الموافق 19/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 5:17 (مكة المكرمة)، 2:17 (غرينتش)

استطلاعا رأي يظهران أن رضا الأميركيين عن أوباما تراجع منذ أبريل (الفرنسية)

أظهر استطلاعان للرأي أن هناك مخاوف متزايدة بين الناخبين من السياسة الاقتصادية للرئيس الأميركي باراك أوباما، وكشفا أن الغالبية تعارض قرار إغلاق معتقل غوانتانامو في كوبا.

وقال استطلاع أجرته محطة "أن بي سي نيوز" بالاشتراك مع صحيفة "وول ستريت جورنال" إن أوباما الذي تولى مهامه في يناير/كانون الثاني ما زال محبوبا بين الأميركيين لكن الرضا عن مستوى أدائه بصفة عامة تراجع إلى 56% منخفضا خمس نقاط عن أبريل/نيسان.

لكن 58% ممن شملهم الاستطلاع قالوا إن أوباما والكونغرس يجب أن يركزا على السيطرة على عجز الميزانية حتى إذا استغرق تعافي الاقتصاد وقتا أطول.

وقال نحو 70% إن لديهم مخاوف تجاه تدخل الحكومة الاتحادية في الاقتصاد بما في ذلك قرار أوباما بامتلاك الدولة حصة في جنرال موتورز واحتمال مزيد من المشاركة الحكومية في الرعاية الصحية التي جعلها أوباما من أولويات إدارته.

وقال 37% فقط من المشاركين في الاستطلاع إن أوباما يتعامل مع عدد كبير من القضايا في آن واحد، بينما رأى 60% أن عليه أن يركز على الكثير من القضايا لأن الولايات المتحدة تواجه الكثير من المشكلات.

كما أظهر استطلاع أجرته محطة "سي بي أس نيوز" بالاشتراك مع صحيفة  نيويورك تايمز أن نسبة الرضا عن مستوى أداء أوباما ظلت مستقرة عند 63% مقارنة بالاستطلاع السابق في الشهر الماضي.

ولكن أقل من نصف من شملهم الاستطلاع وافقوا على الطريقة التي يتعامل بها مع إصلاح الرعاية الصحية وإنقاذ جنرال موتورز وكرايسلر.

وأظهر الاستطلاع أن الأميركيين منزعجون من حجم الأموال التي تضخ من حين لآخر لتعزيز الاقتصاد، وتعتقد الأغلبية أن على الحكومة التركيز بدلا من ذلك على الحد من عجز الميزانية الاتحادية.

وكشف الاستطلاعان أن غالبية الأميركيين يعارضون قرار أوباما بإغلاق معتقل غوانتانامو في كوبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة