وزراء خارجية ليبيريا وسيراليون وغينيا يجتمعون في المغرب   
الأحد 1423/1/24 هـ - الموافق 7/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ملك المغرب محمد السادس أثناء استقباله رئيس ليبيريا تشارلز تايلور في إطار قمة السلام في غرب أفريقيا التي عقدت بالرباط (أرشيف)
قال مصدر دبلوماسي ليبيري إن وزراء خارجية ليبيريا وسيراليون وغينيا سيعقدون اجتماعا الاثنين في مدينة أغادير المغربية لمراجعة ما تم إحرازه من تقدم نحو السلام في منطقتهم.

وأوضح محمد سالمي السفير المتجول للرئيس الليبيري تشارلز تايلور في تصريحات نقلت عنه في وقت متأخر مساء أمس أن وزراء الخارجية سيناقشون ما أحرز من تقدم منذ اجتماع رؤساء الدول الثلاث في الرباط في 27 فبراير/ شباط الماضي.

وتوقع الدبلوماسي الليبيري قمة جديدة بين زعماء الدول الثلاث ستحدد نهاية الشهر الجاري. وكان الرئيس الليبيري ونظراؤه الرئيس السيراليوني أحمد تيجان كباح والغيني لانسانا كونتي اتفقوا في قمة الرباط على المضي قدما في طريق السلام وإقامة علاقات جوار حسنة وتطبيق آلية للتعاون بين دولهم.

وقد تلت قمة الرباط اجتماعات للجان الأمنية المشتركة ووزراء العدل والداخلية في فريتاون واجتماع لوزراء الدفاع في كوناكري. وكانت الدول الثلاث قد شكلت عام 1970 تجمعا عرف باسم اتحاد نهر مانو للتعاون في المجال الاقتصادي ولكن النزاعات المسلحة في المنطقة حالت دون أن يعمل التجمع بشكل فعلي.

وتتهم سيراليون ليبيريا بدعم مقاتلي الجبهة الثورية المتحدة التي قادت تمردا ضد حكومة فريتاون لمدة عشر سنوات انتهت في مايو/ أيار من العام الماضي. كما تشن هجمات عبر حدود جنوب غينيا مع سيراليون وليبيريا منذ أواخر عام 2000. ويقود مقاتلون ليبيريون يتخذون قواعد في غينيا تمردا في شمال ليبيريا، وقد تمكنوا هذا العام من الوصول إلى مشارف العاصمة منروفيا مما دفع الرئيس تايلور إلى إعلان حالة الطوارئ في الثامن من فبراير/ شباط الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة