قتلى بسوريا وقصف بمعظم المحافظات   
الأربعاء 1433/8/14 هـ - الموافق 4/7/2012 م (آخر تحديث) الساعة 13:38 (مكة المكرمة)، 10:38 (غرينتش)
صورة بثها ناشطون على الإنترنت للقصف المدفعي على مدينة تلبيسة بريف حمص (الجزيرة)

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن عشرين شخصاً قتلوا اليوم بنيران قوات النظام معظمهم في درعا، في حين يواصل الجيش النظامي قصفه لمدن وبلدات في دير الزور وحمص وريف دمشق وحلب ودرعا وإدلب واللاذقية، وذلك بعد يوم دام أوقع أكثر من 70 قتيلا.

وتجدد القصف العشوائي على مدينة تلبيسة بريف حمص صباح اليوم، كما تواصل دبابات الجيش النظامي قصف قرى جوسية والنزارية والبويضة مما أدى إلى تدمير العديد من المنازل، حسبما أفادت شبكة شام الإخبارية.

قبور جماعية لضحايا القصف المدفعي في درعا (الجزيرة)

وأضافت الشبكة أن القصف بقذائف الهاون استمر صباح اليوم على بلدة الشجرة في درعا حيث سقطت قذائف عدة على المدرسة الصناعية فيها. كما اقتحمت قوات الأمن مع عدد من عربات الجيش ضاحية درعا بالمحافظة نفسها، وقامت بحملة تفتيش واعتقال وسط إطلاق نار.

وفي مدينة إدلب، أفادت شبكة شام بوقوع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام، كما أطلقت القوات النظامية النار من رشاشات ثقيلة ومتوسطة على بيوت المدنيين.

وأفادت الشبكة بسقوط عدد من الجرحى ببلدة الهبيط في إدلب جراء القصف المدفعي، كما رصد الناشطون انطلاق القذائف من حاجز السلام العسكري ومن الدبابات المتمركزة شرقي مزرعة كفرعين، في حين تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل أربعة أشخاص في كمين نصبته القوات النظامية بمدينة معرة النعمان.

وفي محافظة اللاذقية الساحلية، أفاد ناشطون بتعرض منطقة مصيف سلمى لقصف مدفعي صباح اليوم.

اشتباكات مسلحة
ومن جانبه، قال الناطق باسم لجان التنسيق مراد الشامي -في اتصال هاتفي مع قناة الجزيرة من دمشق- إن انفجارات عنيفة دوت في دوما والمليحة بريف دمشق، بالتزامن مع إطلاق نار من الرشاشات والأسلحة الثقيلة، مشيرا إلى وقوع اشتباكات عنيفة في بلدة بيت سحم بين الجيش الحر وجيش النظام.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات دارت أيضا على أطراف ضاحية جرمانا قرب فرع المخابرات الجوية بريف دمشق، في حين أكد ناشطون سماع دوي انفجارات في حي الذيابية بالعاصمة.

عشرات القتلى سقطوا نتيجة القصف في دوما (الفرنسية)

كما أفاد مراسل الجزيرة في حلب محمد زياد باستمرار قصف الجيش النظامي لمدن وبلدات حيان وحريتان وتل رفعت والأتارب بريف حلب، مما أدى لنزوح الكثير من الأهالي باتجاه الحدود التركية ودخول مقاتلي الجيش الحر في اشتباكات مع قوات النظام.

وتأتي هذه التطورات بعد سقوط 77 قتيلا أمس الثلاثاء معظمهم في ريف دمشق وحمص ودرعا، حسب إحصاءات المرصد.

كما استمرت المظاهرات المسائية الليلة الماضية في مناطق مختلفة مثل حلب ودمشق والحسكة وإدلب، بينما أفاد ناشطون بأن قوات النظام أطلقت النار على مظاهرة حاشدة في حي الميدان بدمشق.

وخرجت أيضا مظاهرة صباح اليوم في مدينة الزبداني بريف دمشق حيث نادى المتظاهرون بوحدة المعارضة وإسقاط النظام.

تطورات خارجية
وفي سياق آخر، قالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية إن شابا لبنانيا أصيب بجروح نتيجة إصابته برصاصة طائشة من الجانب السوري للحدود اللبنانية السورية، وذلك أثناء نومه على سطح منزله في قرية العريضة الحدودية، مضيفة أن الرصاصة انطلقت خلال الاشتباكات الدائرة عند الضفة السورية لمجرى النهر الكبير.

وعلى الجانب التركي، قال مسؤول في وزارة الخارجية التركية إن 292 لاجئا سوريا -أغلبهم من النساء والأطفال- عبروا الحدود إلى تركيا، مضيفا أن من بينهم 32 جنديا منشقا، حيث نقل عدد منهم إلى مخيم كيليس الذي يؤوي أكثر من عشرة آلاف سوري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة