سوريا: الغارة تصعيد خطير ونحتفظ بحق الرد   
الاثنين 1422/1/23 هـ - الموافق 16/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

متظاهرون في مخيم اليرموك يحتجون على الاعتداءات الإسرائيلية

أعلنت سوريا أن الغارة الإسرائيلية على مواقع لها في لبنان الليلة الماضية تشكل "تصعيدا خطيرا"، وشددت على أنها تحتفظ بحق الدفاع عن نفسها ضد أي عدوان.

ونقلت وكالة الأنباء السورية عن مسؤول سوري رفيع المستوى قوله إن "سوريا تعتبر هذا العدوان السافر ضد قواتها إضافة إلى ما تقوم به إسرائيل من جرائم وحشية وعنصرية ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة تعبيرا عن النهج العدواني لحكومة إسرائيل التي يقودها (رئيس الوزراء أرييل) شارون".

وقال المسؤول إن هذا الأمر يشكل تصعيدا خطيرا من شأنه أن يؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

آثار الغارة الإسرائيلية على الموقع السوري
كما أفاد المسؤول السوري للوكالة أن الغارة الإسرائيلية أدت إلى سقوط قتيل واحد وليس ثلاثة كما تردد إضافة إلى أربعة جرحى. وكانت المصادر الأمنية اللبنانية أشارت في وقت سابق إلى سقوط قتيلين وخمسة جرحى.

ومن جانبها أعربت فرنسا عن "قلقها الشديد" من تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط، وحذرت وزارة خارجيتها من "خطر تصعيد العمليات المسلحة"، ودعت جميع الأطراف إلى إنهاء العنف.

كما نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن مصدر دبلوماسي روسي قوله إن موسكو "تشعر بقلق بالغ" من جراء الغارة الجوية الإسرائيلية على محطة رادار سورية في لبنان، وتخشى أن تزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.

فاروق الشرع
وأضاف المصدر أن هذا الهجوم سيكون نقطة النقاش الرئيسية أثناء المحادثات مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع الذي يزور موسكو اليوم.

ونقلت الوكالة عن المصدر قوله إن "الأوضاع الحالية مثيرة للقلق لأنها قد تؤدي إلى زيادة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط كما قد تزيد من عمق الأزمة في عملية السلام العربية الإسرائيلية". وأضاف أن روسيا تطالب "كل أطراف الصراع بضبط النفس وعدم الانسياق وراء الاستفزازات".

الغارة تمنع هبوط طائرة مصرية
من ناحية أخرى أعلن مصدر ملاحي مصري أن طائرة تابعة لشركة مصر للطيران لم تتمكن من الهبوط في مطار العاصمة اللبنانية بيروت الليلة الماضية وعادت أدراجها إلى القاهرة بسبب الغارة الإسرائيلية على لبنان.

وأضاف أن قائد الطائرة التي كانت تقل 116 راكبا أبلغ قبيل وصولها إلى بيروت بعدم إمكانية الهبوط في مطار العاصمة اللبنانية وبضرورة الابتعاد مما دفع الطيار للتوجه نحو المجال الجوي القبرصي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة