لبنان يحتج على مشروع أميركي فرنسي يتدخل بشؤونه   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

لبنان يعتبر مشروع القرار الأميركي الفرنسي سابقة خطيرة (الفرنسية)

قدمت الحكومة اللبنانية احتجاجا رسميا إلى الأمم المتحدة بشأن مشروع قرار تدرس الولايات المتحدة وفرنسا رفعه إلى مجلس الأمن الدولي يطلب من سوريا سحب قواتها من لبنان.

وقالت وزارة الخارجية اللبنانية في رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إن "السير في هذا المشروع يشكل سابقة خطيرة تتنافى مع القوانين والأعراف الدولية".

وكان مصدر أميركي أعلن أمس أن الولايات المتحدة وفرنسا تجريان محادثات حول إمكانية رفع مشروع قرار إلى مجلس الأمن يحذر من أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية اللبنانية, في إشارة ضمنية إلى سوريا.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية فضل عدم الكشف عن هويته "إننا نبحث مع الفرنسيين إمكانية رفع مشروع قرار إلى مجلس الأمن يدعم حق الشعب اللبناني في تقرير مصيره".

وأضاف المسؤول أن هذه المسألة قد تكون مدار بحث خلال الجولة التي سيقوم بها مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وليام بيرنز بين الثامن والسادس عشر من سبتمبر/أيلول. ومن المقرر أن يزور بيرنز سوريا ولبنان وإسرائيل ومصر والأردن.

ومن ناحيته, قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن "محادثات تجري مع فرنسا وأعضاء آخرين في مجلس الأمن" حول هذه المسألة ولكنه رفض إعطاء المزيد من التفاصيل ولم يشأ التكهن بما ستنتهي إليه المحادثات.

وجدد باوتشر الاثنين الطلب الأميركي بانسحاب القوات السورية المقدر عددها بحوالي عشرين ألف رجل, من لبنان. وقال "آن الأوان كي تخرج جميع القوات الأجنبية من لبنان".

وتعرب الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية عن "القلق" حيال إعادة انتخاب الرئيس الحالي إميل لحود رئيسا للجمهورية بمباركة سوريا من خلال تعديل الدستور اللبناني الحالي الذي لا يسمح بولاية جديدة للرئيس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة