التجديد للاريجاني رئيسا للبرلمان الإيراني   
الاثنين 1433/7/8 هـ - الموافق 28/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:51 (مكة المكرمة)، 14:51 (غرينتش)
التجديد للاريجاني يعتبر فوزا للمحافظين المعترضين على سياسات الرئيس نجاد (الفرنسية)
فاز علي لاريجاني مجددا برئاسة مجلس الشورى الإيراني الذي انتخب مطلع مايو/أيار الجاري، وذلك بعد تقدمه على منافسه المحافظ أيضا غلام علي حداد عادل الذي يدعو إلى انتهاج خط أكثر اعتدالا إزاء حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد.

وحصل لاريجاني (55 عاما) على 174 صوتاً، بفارق مريح عن عادل (67 عاما) الذي لم يحصد سوى 100 صوت، من مجموع 290 صوتا يشكلون البرلمان.

ويعتبر بقاء لاريجاني في منصبه على رأس البرلمان فوزاً للمحافظين المعترضين على سياسات الحكومة والرئيس أحمدي نجاد، خاصة في شقها الاقتصادي.

وكان البرلمان السابق المنتهية ولايته استجوب أكثر من وزير في الحكومة الحالية، ونجح في عقد جلسة مساءلة علنية للرئيس أحمدي نجاد، كانت الأولى من نوعها في تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ويترأس لاريجاني مجلس الشورى منذ 2008، وكان يشغل قبل ذلك بين عاميْ 2005 و2007 منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، وكلف بصفته تلك بالمفاوضات مع القوى العظمى حول الملف النووي الإيراني.

أما غلام علي حداد عادل فقد شغل منصب رئيس مجلس الشورى بين 2004 و2008 قبل أن يترك مكانه لعلي لاريجاني.

وتهيمن على البرلمان الجديد شخصيات محافظة مختلفة تتحالف أو تتواجه في ائتلافات غالبا ما تكون أطرها غامضة، في ظل غياب أحزاب واضحة المعالم.

وفي المقابل، لم يعد التيار الإصلاحي -الذي تعرض للقمع إثر الاحتجاج على إعادة انتخاب الرئيس أحمدي نجاد في يونيو/حزيران 2009- ممثلا سوى بـ30 نائبا في مجلس الشورى. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة