الصين تطلب صفة مراقب بـ"التعاون الإسلامي"   
الأربعاء 1433/8/8 هـ - الموافق 27/6/2012 م (آخر تحديث) الساعة 21:00 (مكة المكرمة)، 18:00 (غرينتش)
أوغلو حث الصين على الاهتمام بإقليم شينغيانغ الذي تسكنه غالبية الإيغور المسلمة (الجزيرة-أرشيف)
أعلنت الصين عن رغبتها في الاطلاع على لائحة المعايير المطلوبة لنيل عضوية مراقب في منظمة التعاون الإسلامي، معربة عن أملها في أن تنال هذه الصفة في اجتماع وزراء خارجية المنظمة المقبل في جيبوتي.
 
وأعلن نائب وزير الخارجية الصيني عن رغبة بلاده في الاطلاع على لائحة المعايير المطلوبة لنيل عضوية مراقب بمنظمة التعاون الإسلامي، معربا عن أمله في أن تنال الصين هذه الصفة في اجتماع وزراء خارجية المنظمة المقبل في جيبوتي. وذلك خلال اجتماعه بالأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو.
 
وذكر بيان للأمانة العامة للمنظمة في جدة، أن جه أي جن نائب وزير الخارجية الصيني أكد حرص بلاده على علاقات اقتصادية وثقافية متميزة مع دول العالم الإسلامي، مشيرا إلى أن بلاده تحظى بثقة عالية بين الدول الأعضاء بالمنظمة، خاصة فيما يتعلق بدعمها للقضايا المصيرية في منطقة الشرق الأوسط وحقوق تلك الدول في المحافل الدولية.

وأضاف البيان أن المسؤول الصيني أفصح عن رغبة بلاده خلال اجتماعه بالأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو الذي بدأ زيارة لجمهورية الصين الشعبية الأربعاء.

وشدد المسؤول الصيني على أن الدول الإسلامية تعتبر من أهم الشركاء العالميين التجاريين لبلاده، موضحا أن حجم التبادل التجاري بين الجانبين بلغ نصف تريليون دولار خلال العام الماضي، ليحتل بذلك المرتبة الثانية بعد دول الاتحاد الأوروبي.

في المقابل حث الأمين العام للمنظمة الجانب الصيني على "ضرورة زيادة الاهتمام بالطابع الثقافي لمدينة قشغر التاريخية في غرب الصين"، حيث إقليم شينغيانغ الذي تسكنه غالبية الإيغور المسلمة.

وردا على ذلك أكد المسؤول الصيني التزام بلاده بالنهوض بالمستوى المعيشي في غرب الصين، والمضي في تعزيز الفرص التنموية في إقليم شينغيانغ المتمتع بالحكم الذاتي، وغيره من الأقاليم في غرب البلاد.

ويندد عدد من الإيغور، البالغ عددهم ثمانية ملايين شخص، بالتمييز الديني والثقافي الذي يتعرضون له.

جدير بالذكر أن روسيا حصلت على صفة مراقب في منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة مسلمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة