قتلى بانفجار سيارة قرب مطار مقديشو   
الخميس 14/4/1435 هـ - الموافق 13/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:43 (مكة المكرمة)، 13:43 (غرينتش)

  حركة الشباب الصومالية أعلنت مسؤوليتها عن التفجير (رويترز)

قالت الشرطة الصومالية إن سبعة أشخاص قتلوا لدى انفجار سيارة ملغومة اليوم الخميس قرب مدخل مطار الصومال الدولي حيث مقر عدد كبير من الدبلوماسيين الأجانب، في حادث أعلنت حركة الشباب الصومالية مسؤوليتها عنه، مشيرة إلى أن بعثة الأمم المتحدة كانت المستهدفة من التفجير.

ونقلت وكالة رويترز عن ضابط الشرطة عبد القادر أحمد قوله إنه "تم عن بعد تفجير سيارة مليئة بالمتفجرات أمام متجر لبيع الشاي خارج المطار مباشرة".

وأوضح أحمد أنه تأكد حتى الآن مقتل "سبعة أشخاص وإصابة 15 آخرين"، مشيرا إلى أن النيران اشتعلت في عدد كبير من السيارات"، مضيفا "نعتقد أن الشباب وراء الهجوم".

في السياق ذاته، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في الشرطة يدعى سعيد محمد قوله إن "المكان كان مكتظا عندما وقع الانفجار"، موضحا أن عددا كبيرا من المدنيين بين الضحايا.

من جهته، قال أحمد عمر -وهو من العاملين في المطار- إن انفجارا يصم الآذان سُمع قرب المطار، ما أدى إلى تصاعد أعمدة دخان كثيفة.

مقار دبلوماسية
ويضم المجمع في مطار مقديشو -الذي يخضع لإجراءات أمنية مشددة- مكاتب الأمم المتحدة ومقارا دبلوماسية غربية وخصوصا البعثة البريطانية في الصومال. وتُفرض قيود كبيرة على دخول مجمع المطار، لذلك ينتظر الناس المسافرين عند مدخله.

بدوره، قال السفير البريطاني في الصومال نيل ويغن على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إنه سمع دوي "انفجار قوي"، وتصاعد دخان كثيف.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن حركة الشباب المجاهدين أعلنت مسؤوليتها عن التفجير، موضحة أن أحد المنتمين لها نفذ هذا الهجوم مستهدفا موكبا لبعثة الأمم المتحدة.

وبيّنت الحركة على لسان المتحدث باسمها الشيخ عبد العزيز أبو مصعب أن هذه العملية كانت للدفاع عن شعب الصومال.

يشار إلى أنه على الرغم من أن قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي تمكنت من طرد حركة الشباب من العاصمة مقديشو، فإن الحركة تمكنت من القيام بعدة تفجيرات بالعاصمة استهدفت مسؤولي الحكومة ومواطنين وأجانب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة