تسجيل 300 إصابة بشلل الأطفال في اليمن   
الثلاثاء 1426/6/6 هـ - الموافق 12/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:23 (مكة المكرمة)، 8:23 (غرينتش)
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 300 إصابة بمرض شلل الأطفال في اليمن منذ مارس/آذار وحتى نهاية يونيو/حزيران الماضيين، وسط توقعات بارتفاع عدد الإصابات إلى نحو 450 في حال ثبوت حالات محتملة أرسلت إلى المختبرات لتحليلها.
 
وقال ممثل المنظمة في اليمن هاشم الزين إن العدد الأكبر من الإصابات سجل في محافظة الحديدة الواقعة على البحر الأحمر حيث بلغ 197 إصابة.
 
وجاءت في المرتبة الثانية محافظة حضرموت التي سجلت فيها 28 إصابة، وفحجة 18، وعمران 16، تتبعها العاصمة صنعاء بـ11 إصابة، وتعز برصيد 10 إصابات، وصعدة 7، وذمار 4، وريمة 3، والبيضاء إصابتان، بينما سجلت إصابة واحدة في كل من الضالع والمهرة وعدن والمحويت.
 
وأشار الزين إلى أنه إضافة إلى العدد المسجل من الإصابات تجري حاليا تحاليل لـ148 إصابة محتملة في مختبرات بإسلام آباد والقاهرة وعمان, موضحا أن انتشار الوباء في اليمن ناجم عن "التطعيم المتدني ضد الفيروس المسبب للمرض في المحافظات وخصوصا في الحديدة.
 
وأوضح المسؤول بمنظمة الصحة أن وزارة الصحة اليمنية ومنظمة الصحة العالمية والمركز الأميركي لمراقبة الأمراض المعدية في ولاية أتلانتا يستعدون حاليا للقيام بحملة تلقيح تشمل 3.8 ملايين طفل دون سن الخامسة, ستكون الثالثة منذ ظهور المرض من جديد في اليمن.
 
عودة بعد اختفاء
وكانت السلطات اليمنية قد أعلنت عدم تسجيل أي إصابة بمرض شلل الأطفال في البلاد العام الماضي, لكنها أكدت أن اليمن لم يبتعد عن دائرة الخطر، لذا فإنها تابعت حملات التلقيح ضد المرض في المراكز الحدودية لمنع عودته من الخارج.
 
يذكر أن مرض شلل الأطفال اختفى عمليا من العالم حيث انخفض عدد الإصابات من 350 ألفا عام 1988 إلى أقل من 800 في العام 2003 بينما جرت حملات تلقيح ضده شملت ملياري طفل.
 
لكن عدد الإصابات ارتفع مجددا إلى 1300 العام الماضي بسبب تأخر حملات التلقيح في شمال نيجيريا، حيث رأى بعض الزعماء المحليين أن اللقاحات تحمل فيروس الإيدز أو تسبب العقم.
 
وأدت عودة المرض في نيجيريا إلى انتشاره في ثماني دول أفريقية أخرى.
 
وتعتبر منظمة الصحة العالمية شلل الأطفال مرضا مستوطنا في أفغانستان ومصر والهند والنيجر ونيجيريا وباكستان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة