المتاجرة بأعراض الفتيات في فيلم بمهرجان نيويورك   
الأحد 1428/6/2 هـ - الموافق 17/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:20 (مكة المكرمة)، 21:20 (غرينتش)


يتناول فيلم سينمائي هندي تقليدا لا يزال قائما بالهند منذ قرون بين بعض العائلات الفقيرة تتحول الفتيات بموجبه إلى عاهرات لإعانة عائلاتهن.

وقال مخرج الفيلم أشوك ناندا إن "اعتماد العائلات على البغاء لكسب الرزق أمر قائم في أكثر من 300 منطقة بالهند"، مضيفا أنه لم يصدق الأمر إلا بعدما قرأ تقارير لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) تتحدث عن هذا التقليد.

وأكد أن "هذا العمل بغيض لدرجة أن النجوم في فيلمي لم يصدقوا الأمر إلا بعدما عرضت عليهم التقارير".

ويحكي فيلم "ريفاز" ومعناه بالهندية "التقاليد"، قصة فتاة مراهقة كان عليها المضي قدما مع هذا التقليد وتتحول إلى عاهرة، لكن والدتها تحتج مما يثير غضب الجماعة التي تعتمد في معيشتها على ما تكسبه النساء من ممارسة البغاء.

ويتناول هذا العمل السينمائي أيضا قصة فتاة غير جميلة ومكروهة في عائلتها تقوم بدورها نجمة بوليود ميغنا نايدو، وتقوم بدور الأم التي ترفض ممارسة ابنتها للبغاء النجمة الهندية الشهيرة ديبتي نافال.

وسيعرض الفيلم بمهرجان نيويورك السينمائي الشهر المقبل بينما يعرض لأول مرة بالهند في سبتمبر/ أيلول المقبل.

ويقتصر تقليد المتاجرة بأعراض الفتيات على جماعات عرقية في وسط وجنوب الهند، حيث يتم الإعلان بالنفخ في البوق عن تحول الابنة الكبرى إلى عاهرة، وكثيرا ما يكون ذلك عند بلوغها 12 عاما.

وتزين الأم ابنتها استعدادا لأول زبائنها، في حين يتفاوض الأب على أفضل سعر مقابل عذرية ابنته.

وتحبل أزيد من 90% من هؤلاء الفتيات وتصاب الكثيرات منهن بالأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس بما في ذلك الإيدز.

وبينما تحترم العائلات فتياتهن اللائي يعملن في هذا المجال باعتبارهن مصدر رزق لها، تتعرض الأقل جمالا منهن للتعذيب والتمييز لعجزهن عن تحقيق مكسب كبير من عملائهن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة