فريق أممي يزور نقطة حدودية بين لبنان وسوريا   
السبت 1428/5/17 هـ - الموافق 2/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 21:59 (مكة المكرمة)، 18:59 (غرينتش)
جندي سوري عند نقطة المصنع  (الفرنسية-أرشيف)
 
زار فريق أممي نقطة المصنع الحدودية بين لبنان وسوريا للتحقيق في تقارير تحدثت عن تهريب أسلحة لحزب الله.
 
وقال مسؤولون لم يشاؤوا ذكر هوياتهم إن الفريق وصل وسط حراسة مشددة على متن عدد من السيارات وتحدث إلى مسؤولي الجمارك بالمعبر, كما التقى محافظ البقاع أنطوان سليمان لكنه بقي بعيدا عن الصحفييين ولم يشأ الإدلاء بأية تصريحات.
 
وأقر مجلس الأمن إرسال بعثة مستقلة للتأكد من ضبط حدود لبنان وسوريا ومنع تهريب الأسلحة إلى حزب الله, وفق القرار الأممي الذي أوقف الحرب بين التنظيم وإسرائيل  في أغسطس/آب الماضي.
 
غير أن سوريا هددت بإغلاق الحدود تماما إذا انتشرت البعثة مما يعني خنق لبنان اقتصاديا.
 
المحكمة الخاصة
من جهة أخرى قالت سوريا إنها لن تتعامل مع المحكمة الدولية التي أقرها مجلس الأمن للنظر في اغتيال رفيق الحريري لأن موضوعها شأن لبناني.
 
وقال وزير الخارجية وليد المعلم في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني منوشهر متكي في مطار دمشق إن قرار مجلس الأمن "لن يكون له أثر" على بلاده التي سبق وأن  أعلنت مرارا -حسب قوله- أن "موضوع المحكمة يخص لبنان ولبنان وحده، وسوريا لا تتنازل عن سيادتها لأي جهة كانت".
 
ونص القرار 1757 الذي مرر الأربعاء الماضي بأغلبية عشرة أصوات وامتناع خمسة (الصين وروسيا وقطر وجنوب أفريقيا وإندونيسيا) على دخول الاتفاقية الخاصة بتشكل المحكمة الخاصة باغتيال الحريري حيز التنفيذ تلقائيا في العاشر من الشهر الحالي, إلا إذا اتفقت الأطراف الللبنانية على إقرارها وفق الآليات الدستورية قبل هذا التاريخ.
 
واعتبر المعلم أن مجلس الأمن تسرع في إقرار المحكمة، وقراره "لم يؤد الى إجماع دولي ولا إجماع لبناني" ولا يعدو أن يكون "تدخلا في السيادة اللبنانية". لكنه أكد دعم سوريا لاتفاق لبناني.
 
وانتقد حزب الله القرار 1757 قائلا إنه تجاوز الدولة اللبنانية وخالف الأصول القانونية للأمم المتحدة ومواثيقها, ووصفه زعيم حركة أمل بتجاهل للوفاق والدستور اللبناني واختيار للتدويل.
 
غير أن الغالبية النيابية رحبت به, وقال رئيس الوزراء فؤاد السنيورة إن إقرار المحكمة "لا يشكل انتصار فريق على فريق آخر" في لبنان, فيما اعتبرها النائب سعد الحريري خطوة تاريخية في مسيرة حماية لبنان لا تهدف "لنصرة جهة على جهة أخرى".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة