القوات البريطانية تعيد الأمير هاري من أفغانستان   
السبت 23/2/1429 هـ - الموافق 1/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:27 (مكة المكرمة)، 8:27 (غرينتش)
الأمير هاري أرسل إلى أفغانستان في ديسمبر الماضي (الفرنسية-أرشيف)
 
سحبت وزارة الدفاع البريطانية الأمير هاري (23 عاما) نجل ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز من ساحة القتال في ولاية هلمند الأفغانية، وعادت به إلى لندن خوفا على سلامته بعد تسرب نبأ إرساله إلى هناك قبل أسابيع.
 
وقالت الوزارة في بيان إنها قررت الجمعة سحب الأمير هاري من الخدمة العسكرية في أفغانستان "بعد تقييم مفصل للمخاطر أجرته قيادة العمليات".
 
وأرسل الأمير هاري إلى ولاية هلمند جنوب أفغانستان في منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي تحت غطاء من السرية، عقب اتفاق غير معتاد تم التوصل إليه بين وسائل الإعلام والجيش البريطاني.
 
والأمير هاري هو أول عضو من الأسرة المالكة البريطانية يرسل إلى منطقة قتالية منذ أكثر من ربع قرن.
 
وتشارك الكتيبة التي ينتمي إليها الأمير هاري في القتال ضد حركة طالبان في هلمند، حيث يتمركز غالبية الجنود البريطانيين المنتشرين في أفغانستان وعددهم 7700 جندي.
 
حماس تشيكي
وفي السياق ذاته أعلن رئيس الوزراء التشيكي ميريك توبولانيك -بعد محادثات أمس الجمعة في العاصمة الكندية أوتاوا مع نظيره الكندي ستيفن هاربر- أن براغ  ستضاعف عدد جنودها في أفغانستان.
 
شيفر سعيد لسيطرة قبائل محلية على أغلب أفغانستان وليس طالبان (الفرنسية-أرشيف)
وقال إن جمهورية التشيك سيكون لديها نحو خمسمائة جندي في أفغانستان نهاية العام. ودعا توبولانيك الشركاء الأوروبيين في الحلف الأطلسي إلى مشاركة أكثر في الجهود المشتركة في أفغانستان.
 
من جهة أخرى اختلف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ياب دي هوب شيفر مع تقييم للمخابرات الأميركية قال إن الحكومة الأفغانية تسيطر على 30% فقط من البلاد.
 
وقال شيفر بعد اجتماع مع الرئيس جورج بوش في واشنطن "لا أتفق في الرأي مع هذا التحليل". بيد أنه لم يقدم تقييما بديلا، ولكنه قال إن الأرقام الأميركية لا تتفق مع آراء قادة القوة التي يقودها الحلف، والتي تحاول تحقيق الاستقرار في أفغانستان.
 
يأتي الخلاف وسط قلق متزايد في واشنطن بشأن الحرب في أفغانستان، حيث زاد مقاتلو طالبان من التفجيرات الانتحارية والهجمات بالسيارات الملغومة في العامين المنصرمين.
 
وشكك شيفر في أن السيطرة القبلية على أجزاء من أفغانستان تمثل إخفاقا للمجتمع الدولي، وأشار إلى أن سيطرة القبائل وليس طالبان يمثل نجاحا، وعبر عن سعادته بذلك.
 
وكان مدير مجلس الاستخبارات القومي مايكل مكونيل أبلغ لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء الماضي أن طالبان تسيطر على 11% من البلاد، وتسيطر الحكومة على 31 % والباقي يخضع للسيطرة المحلية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة