إندبندنت: الدبلوماسية أفضل خيار لحل أزمة أوكرانيا   
الخميس 15/4/1436 هـ - الموافق 5/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:44 (مكة المكرمة)، 11:44 (غرينتش)

تناولت افتتاحيات ومقالات بعض أبرز الصحف البريطانية والأميركية تداعيات الأزمة الأوكرانية ووجهات النظر المختلفة بشأن تسليح الأوكرانيين.

وكتبت صحيفة إندبندنت في افتتاحيتها أن العقوبات الاقتصادية على روسيا وتسليح الأوكرانيين لن ينهي العنف، وأن الدبلوماسية تظل الخيار الأخير والأفضل.

وترى الصحيفة أن تسليح أوكرانيا مشحون بالصعاب لأن فرص المواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وروسيا ستزداد، كما أن ضعف القوات الأوكرانية أمام الروس وتقلب المنطقة يمكن أن يجعل هذه الأسلحة تقع في أيدي المليشيات الخاصة.

في المقابل حذرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية من حرب شاملة تختمر في الأفق بين أوكرانيا وروسيا، وأن الوضع الحالي على الأرض يفرض على الغرب تسليح الأوكرانيين وفقا لتقرير جديد نشرته مجموعة من المؤسسات البحثية في الشؤون الدولية.

وقالت الصحيفة إن هذه المجموعة تفترض أن إرسال أسلحة لأوكرانيا سيبعث رسالة واضحة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين تجعله يراجع حساباته ويخفض قرع طبول الحرب بمجرد أن يرى أن الولايات المتحدة جادة بشأن دعم أوكرانيا، وأن الفوز سيكون أكثر تكلفة ودموية وغموضا مما توقع. لكن مشكلة هذا الطرح -كما تقول الصحيفة- هي أن تراجع بوتين مبني على الأمل وليس الدليل، وقالت إن الأمل لا يبني إستراتيجية.

وأشارت افتتاحية فايننشال تايمز إلى ما كان يردده قادة الغرب طوال أشهر بأنه لا يوجد حل عسكري للأزمة الأوكرانية، وقالت إن هذا الأمر صحيح من وجهة نظرهم فقط بينما كان الانفصاليون في شرق أوكرانيا وموسكو يضغطون في اتجاه الحرب، وأضافت أن الواقع على الأرض وصل إلى مرحلة تجعل الخيار العسكري هو الأقرب لإنهاء هذه الأزمة.

وترى الصحيفة أن رفض مساعدة كييف عسكريا للدفاع عن نفسها سيكون له ثمنه الباهظ، وأن الخيارات المطروحة أحلاها مر، وأن العقوبات الاقتصادية وحدها لا تكفي. وأضافت أن إنهاء العنف في أوكرانيا يتطلب تفكيرا جديدا حيث ينبغي على الذين يرفضون تأمل الخيارات الصعبة أن يدركوا أن التراخي له تبعته أيضا وأنه إذا لم يفعل الغرب شيئا فقد يكتشف أن هناك إمكانية لحل عسكري للأزمة الأوكرانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة