الهند تقرر إجراء محادثات مع الأحزاب الكشميرية   
الأربعاء 1424/8/27 هـ - الموافق 22/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عباس أنصاري (يمين) مع عدد من قيادات الأحزاب الكشميرية (رويترز-أرشيف)
في خطوة مفاجئة قررت الحكومة الهندية إجراء محادثات مع الأحزاب الكشميرية ضمن إطار جهود التوصل إلى حل سلمي للصراع في إقليم كشمير.

وأعلن وزير الدولة الهندي للشؤون الداخلية أن نائب رئيس الوزراء لال كريشنا أدفاني سيلتقي زعيم مؤتمر "حرية" لعموم الأحزاب الكشميرية مولانا عباس أنصاري إلا أن موعد اللقاء لم يتحدد بعد. وقال أنصاري إن المجلس التنفيذي للمؤتمر سوف ينعقد قريبا لاتخاذ قرار بشأن العرض الهندي.

وشهد مؤتمر حرية انقساما رسميا الشهر الماضي من جانب فصيل جديد متشدد يعارض بشدة إجراء محادثات مع نيودلهي.

في هذه الأثناء اعتقلت الشرطة الهندية زعيم جبهة تحرير جامو وكشمير ياسين مالك وثلاثة من زملائه، مما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الشرطة الهندية ومؤيدي مالك.

وقال المتحدث باسم الجبهة طاهر مير إن القياديين الأربعة كانوا في طريقهم إلى بلدة ترال الجنوبية لحشد التأييد لحملة توقيعات أطلقتها الجبهة لإشراك الكشميريين في المحادثات لحل أزمة الإقليم.

تأهب دائم للقوات الهندية على طول الحدود مع باكستان في كشمير (الفرنسية-أرشيف)
المحادثات مع باكستان
وفي سياق متصل أعلن وزير الخارجية الهندي ياشوانت سينها أن بلاده لن تجري أي محادثات رسمية مع باكستان إلا إذا أوقفت إسلام آباد ما أسماه "الإرهاب عبر الحدود" في منطقة كشمير.

وقال سينها للصحفيين إن الحكومة الهندية وافقت رغم ذلك على تسيير خطين جديدين للحافلات بينهما خط لربط المدن الهندية الكبرى بكشمير الباكستانية في حال موافقة إسلام آباد على ذلك.

وكانت باكستان قد دعت الهند إلى بدء محادثات لإعادة فتح خطوط المواصلات الجوية بين البلدين. وعبر المتحدث باسم الخارجية الباكستانية مسعود خان استعداد بلاده لمناقشة استئناف تسيير الرحلات الجوية والقطارات بين باكستان والهند.

وكانت حركة النقل قد علقت بين البلدين إثر الهجوم الذي نفذه مسلحون كشميريون على البرلمان الهندي في ديسمبر/ كانون الأول 2001. وحملت نيودلهي إسلام آباد مسؤولية الهجوم إلا أن باكستان نفت علاقتها به.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة