أميركا تغلق مكاتب البركة والتقوى بتهمة تمويل الإرهاب   
الخميس 1422/8/22 هـ - الموافق 8/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوش
أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أمس الأربعاء أن الولايات المتحدة أغلقت مكاتب شركتي البركة والتقوى في أربع ولايات أميركية بتهمة إقامة علاقات بتنظيم القاعدة.

وأوضح بوش أن السلطات الأميركية تحركت ضد الشركتين مشيرا إلى أن الأولى يملكها أحد أصدقاء أسامة بن لادن والثانية ساعدت تنظيم القاعدة على جمع الأموال.
كما أعلن بوش أنه استنادا لما وصفه بأدلة قوية وذات مصداقية فإن وزارة الخزانة الأميركية جمدت أصول 62 مؤسسة لهم روابط بشركتي البركة والتقوى.
ومضى يقول إن مجموعة الدول الثماني ودولا أخرى منها دولة الإمارات العربية المتحدة انضمت لجهود الولايات المتحدة في تجميد أصول والتنسيق في تطبيق القانون. وحذر بوش المؤسسات المالية الدولية بأنها ستواجه عواقب إذا ساعدت "الإرهابيين".

وفي الإطار ذاته أعلنت الإمارات العربية المتحدة أنها تحفظت على أصول شركة البركة للتحويلات المالية الدولية وعدد من الحسابات والأصول المتعلقة بها. ونسبت وكالة أنباء الإمارات إلى مسؤول بوزارة المالية قوله إن هذه الإجراءات اتخذت بحق شركة البركة بالتنسيق مع حكومة الولايات المتحدة.
وأشارت الوكالة إلى أن السلطات المختصة في دولة الإمارات العربية تحفظت كذلك على حسابات وأصول عدد من المنشآت والشركات والأشخاص الذين لهم روابط "بمنظمات إرهابية ومن ضمنها تنظيم القاعدة".
وقالت الوكالة إن تلك الإجراءات شملت بالإضافة إلى شركة البركة 11 اسما في دولة الإمارات وعشرة أسماء في الولايات المتحدة. ولم تسم الوكالة هذه الشركات.
ووفقا للوكالة فإن تلك المؤسسات تعمل على مستوى العالم بما في ذلك الإمارات والولايات المتحدة.

وتم التحفظ على أموالها بالتنسيق المسبق مع واشنطن لضمان أن يتم التحفظ على الأصول بصورة متزامنة في البلدين، التزاما من البلدين المستمر بالعمل كشريكين نشيطين في الجهود الدولية لمنع تمويل الإرهاب.
وكان البنك المركزي الإماراتي أمر في سبتمبر/ أيلول بتجميد أصول 26 من المؤسسات والأفراد الذين وضعت الولايات المتحدة أسماءهم على قوائمها.
ويعتقد الخبراء أن منفذي الهجمات ضد مركز التجارة العالمي بنيويورك ووزارة الدفاع في واشنطن في 11 سبتمبر/ أيلول ربما تلقوا أموالا بنظام الحوالة وخصوصا من حسابات في دولة الإمارات العربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة