مقتل قيادي إسلامي كردي في شمال العراق   
الأربعاء 1424/1/3 هـ - الموافق 5/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قتل أحد قياديي أبرز الأحزاب الإسلامية الكردية في شمال العراق مع أربعة من مرافقيه عند حاجز تفتيش بعدما أطلق عناصر من الاتحاد الوطني الكردستاني النار على سيارته خطأ في مدينة السليمانية.

وأوضح مسؤولون محليون أن الملا عبد الله قصري الرجل الثاني في حزب كومالا الإسلامي الكردستاني وثلاثة من حراسه وسائقه قتلوا على أيدي عناصر تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني الذي يسيطر حزبه على الجزء الشرقي من كردستان العراق الخارجة عن سيطرة حكومة بغداد منذ عام 1991.

وقال مسؤول من الاتحاد الوطني إن الحادث وقع عن طريق الخطأ لأن عناصر الحزب ظنت أن الضحايا هم أعضاء في جماعة أنصار الإسلام التي يعتقد بأن لها صلة بتنظيم القاعدة والمسؤولة عن عدة هجمات ضد الاتحاد الكردستاني.

وذكر مسؤولون أمنيون محليون أن أربعة أشخاص آخرين أصيبوا بجروح في الحادث الذي وقع عند نقطة تفتيش مزدحمة تقع على بعد 12 كلم عن مدينة السليمانية، موضحين أن الجرحى هم مسؤول في أجهزة مكافحة الإرهاب في الاتحاد الوطني ورجل جمارك ومدرس وطفلة في التاسعة من عمرها. وأعرب المسؤولون عن أسفهم لوقوع هذا الحادث وأكدوا أن تحقيقا فتح لمعرفة ملابساته.

يشار إلى أن حزب كومالا الإسلامي هو أحد أبرز حزبين إسلاميين في كردستان العراق مع الحركة الإسلامية في كردستان التي انشق عنها أنصار الإسلام في نهاية العام 2001.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة