خنفر يعلن إطلاق مشاريع جديدة للجزيرة   
الخميس 1427/10/10 هـ - الموافق 2/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:52 (مكة المكرمة)، 22:52 (غرينتش)
مدير شبكة الجزيرة في مؤتمر صحفي بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس القناة (الجزيرة نت)

                                                 الدوحة -عبد الحكيم أحمين
 
أعلن المدير العام لشبكة الجزيرة وضاح خنفر أن احتفال قناة الجزيرة بانطلاقتها العاشرة يوم الأربعاء 1/11/ 2006 هو احتفال بحرية الكلمة أكثر منه احتفالا بالقناة وما حققته في السنوات العشر الماضية، كما أعلن أن مكتب الرباط سيبدأ البث الإخباري في 17 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
 
وقال خنفر إن قناة الجزيرة ستبث مساء اليوم الأربعاء الساعة السابعة نشرة "هذا المساء" تتميز عن نظيراتها بتقديم أخبار وتقارير ميدانية إضافة إلى تقديم حوارات غير سياسية في جزء كبير منها.
 
مكتب الرباط
وأضاف في مؤتمر صحفي عقده بمقر قناة الجزيرة بالعاصمة القطرية الدوحة, أن البث المباشر من مكتب الرباط سيكون يوميا لمدة ساعة تقدم أخبار المشرق والمغرب وتتناول بالتحليل قضايا المغرب العربي.
 
وقال المدير العام إن الجزيرة تدافع عن حرية الكلمة والحقيقة في العالم العربي بل في العالم أجمع، مشيرا إلى أن نصب "جدار الحرية" يخلد ذكرى الصحفيين الذين قتلوا من أجل الكلمة الصادقة والحرة اعترافا بشجاعتهم وقيمة العمل الذي يقومون به. وقال إن أكثر من 630 اسما تم تدوينه على النصب التذكاري لأنهم "كلهم شهداء لهذه المهنة".
 
وأضاف خنفر أن النصب -الذي أشرف على تنفيذه الفنان العراقي العالمي الكندي محمود العبيدي- بارتفاع 17 مترا, أقيم لتذكير العالم بالثمن الباهظ الذي يدفعه الصحفيون من أجل إيصال الحقيقة للناس.
 
القناة الإنجليزية ستبث بداية لـ  12  ساعة و12 ساعة إعادة  لما قدم (الجزيرة نت)
سيموفونيا "شرق"
وستبث الجزيرة حفلا سيمفونيا بعنوان "شرق" على الهواء مباشرة مساء اليوم الساعة الثامنة والنصف بتوقيت مكة المكرمة، على مسرح بياسونزا قرب ميلانو الإيطالية وتقدمها الفرقة الفلهارمونية الإيطالية بقيادة كارك مارتن، ويؤدي الإنشاد الكورال الإيطالي بقيادة كورادو كازاني, ترسيخا لثقافة التواصل مع العالم الغربي, من خلال الموسيقى التي يفهمها.
 
وبشأن القناة الإنجليزية قال إن تأخرها يعود لأسباب تقنية محضة خاصة أن القناة ستبث أخبارها عبر أربعة مراكز موزعة على العالم مدة 12 ساعة يوميا مباشرة, و12 ساعة إعادة لما قدم، موضحا أن إدارة القناة ستعمل كل ما بوسعها ليكون البث المباشر للإنجليزية على مدار الساعة في أقصر مدة ممكنة. ويشار إلى أن مراكز القناة الإنجليزية تقع في كوالالمبور وواشنطن وسنغافورة إضافة إلى مقرها بالدوحة.
 
وأضاف خنفر أن للقناة طاقمها المستقل الذي يصنف أولوياته وفق رغبات المشاهد الأجنبي، مشددا على أنها ستعمل وفق روح القناة الأم وأن كل "مصطلح ستستعمله سيكون خاليا من أي تحيز أو حكم على أي شخص أو هئية"، مشيرا إلى أن عدد المشتركين حاليا بالإنجليزية يبلغ نحو 40 مليون مشترك حول العالم.
 
جريدة الجزيرة
وعن جريدة الجزيرة قال إن مسؤولها هو الصحفي عبد الوهاب بدر خان، وستكون صحيفة عالمية توزع من الدوحة، استكمالا لرؤية الجزيرة التي تسعى لتنويع وسائطها الإعلامية, مشيرا إلى أن الإعلام المكتوب لم يتنازل عن مكانته للوسائل الإعلامية الأخرى وله شعبية كبيرة عربيا "من هذا المنطلق أردنا أن نكون حاضرين بين المواطنين العرب عبر الصحافة المكتوبة أيضا".
 
وقال إن الصحيفة جزء من الجزيرة وستكون صحيفة "مهنية تلتزم بالقيم والمسؤولية بحيث لا تكون منحازة لأي طرف"، مؤكدا أنها "ستكون عملا متميزا نابعا من روح مؤسستها المتميزة" وستنافس الصحافة العربية منافسة شريفة ولن تكون خصما لأي صحيفة عربية أخرى".
 
وحول القناة الوثائقية قال خنفر إنها ستكمل عمل القناة الأم ولا تنافسها من حيث تقديم تقارير خاصة بها، وأوضح أن ما ستبثه الوثائقية سيكون قريبا من الحس العربي ومن حياته وفهمه وقيمه وأنها ستقدم "عملا نابعا من روح المنطقة العربية"، مشيرا إلى أن ما ستشتريه من أعمال وثائقية سيكون من هذه الروح.
 
وبين أن البنية التحتية والإدارية للوثائقية مكتملة وأنه ابتداء من يوم 1/11/2006 يمكن متابعة برومو على ترددات الأقمار الصناعية. 
 
الجزيرة على الأثير
وحول إذاعة برامج وأخبار الجزيرة على الأثير، قال المدير العام إن هناك حاليا محاولات لإطلاق البث الإذاعي بموريتانيا في الأيام القليلة القادمة, وأوضح أن القناة تسعى إلى أخذ تصاريح بالعالم العربي من أجل بثها الإذاعي على موجات أف أم. 
 
خنفر: الساسة العرب درجوا على معالجة مشاكلهم بالصمت والكتمان (الجزيرة)
وفي رده على أسئلة الصحفيين قال خنفر إن الجزيرة لم تكن جزءا من الصراعات العربية وإن الساسة بالعالم العربي درجوا على معالجة مشاكلهم بالصمت والكتمان، متسائلا "منذ متى كان هذا العالم العربي متواصلا وكان المواطن العربي ينعم بالحرية؟", مضيفا أن زمن إغلاق المكاتب ولى وأن الجزيرة إذا منعت من التغطية الميدانية فلها صحفيون يتابعون عن بعد كل ما يحدث بالعالم.
 
وأشار إلى أن الجزيرة لا مشكلة لها مع أي طرف أو أحد وأنها لن تكون حزبا سياسيا، وشدد على أنها صنعت حسا عربيا موحدا بين الشعوب العربية وأن الإعلام العربي لا يزال يهادن ويحابي السلطة، داعيا الصحفيين إلى احترام أنفسهم ومهنتهم.
 
وقال إن عدم متابعة الشأن القطري راجع إلى الذي يحدث بقطر وحجمه، مشيرا إلى أن الجزيرة غطت أخبار وزيرة الخارجية الإسرائيلية عندما كانت ستزور قطر بمناسبة مؤتمر الديمقراطيات ورفضها حضوره بدعوى وجود أعضاء من حماس. وأوضح أن حضور دول بأخبار وبرامج الجزيرة راجع إلى حجمها ووزنها عربيا وسياسيا وإقليميا وعالميا.
 
وقال إن استثمار الدول العربية في الإعلام سيكون ناجحا "إذا فهمت أن السياسي يجب أن يبتعد عن الإعلام ويتركه يعمل وفق مبادئ وقيم الصحافة"، مشددا على أن غير هذا النهج لن يأتي إلا بنتائج عكسية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة