إندونيسيا تنفي المزاعم الأميركية بوجود شبكات إرهابية   
الأحد 23/7/1423 هـ - الموافق 29/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حمزة حاز
دعا نائب الرئيسة الإندونيسية حمزة حاز الدول الأجنبية إلى التوقف عن إعطاء الانطباع بأن إندونيسيا موطن "شبكات إرهابية" لأن من شأن ذلك إثارة حالة من الغضب الشعبي.

ولم يوجه حاز تصريحاته لدولة محددة، لكن يبدو أن التصريحات التي نقلتها وسائل الإعلام اليوم موجهة إلى الولايات المتحدة التي تمارس ما يعتبره كثيرون في جاكرتا ضغوطا لقمع النشطاء الإسلاميين المحليين.

وقال نائب الرئيسة ميغاواتي سوكارنو "نحذر من أن هذه الأمور التي لا أساس لها يجب وقفها قبل أن ينتاب الشعب الإندونيسي الغضب"، مشيرا إلى أن الموقف يمكن أن يتطور بشكل لا يمكن للحكومة أن تسيطر عليه.

وفي الأسبوع الماضي ربطت الولايات المتحدة بين رجل الدين الإندونيسي أبو بكر بشير والجماعة الإسلامية وهي شبكة إقليمية تدرس الولايات المتحدة مسألة تصنيفها كجماعة "إرهابية".

كما طالبت واشنطن مواطنيها بتوخي الحذر في يوجياكارتا وهي منطقة سياحية شهيرة في وسط جاوا بها العديد من الجماعات الإسلامية، مما أثار احتجاجات من مسلمين معتدلين يرون أن التحذيرات تعطي انطباعا سلبيا عن إندونيسيا.

ورفض حاز بشدة البيانات المتعلقة "بالإرهاب" وشبكة القاعدة وصلتها المزعومة بإندونيسيا والتي نشرتها وسائل الإعلام الأجنبية، وقال إنه إذا كان لدى واشنطن أي معلومات تبين صلة بشير أو أي إندونيسي آخر بالإرهاب فيجب أن تقدمها لجاكرتا حتى يمكن للشرطة أن تقبض على هؤلاء الأشخاص.

وشكك كثيرون داخل إندونيسيا في صحة ما نشرته مجلة تايم الأميركية قبل أسبوعين مستندة جزئيا إلى تقرير من وكالة المخابرات المركزية أشار إلى خطط مزعومة تورط فيها مواطن عربي ألقي القبض عليه بإندونيسيا في يونيو/ حزيران الماضي.

ونقلت تايم عن تقرير سري للوكالة أن العربي ويدعى عمر الفاروق هو العقل المدبر لخطط شن هجمات على السفارات الأميركية في المنطقة في الذكرى الأولى لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة، إلى جانب محاولة فاشلة لاغتيال الرئيسة ميغاواتي. وسلم الفاروق الذي تقول مزاعم إنه من كبار أعضاء القاعدة الناشطين في جنوب شرق آسيا للسلطات الأميركية. ونفى بشير معرفته بالفاروق أو أي صلة له بالإرهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة