خبير أميركي: طائرات مدنية إيرانية تنقل أسلحة للأسد   
الأحد 1437/11/26 هـ - الموافق 28/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 19:38 (مكة المكرمة)، 16:38 (غرينتش)

اتهم خبير أميركي إيران بنقل الأسلحة والعسكريين إلى سوريا عبر طائراتها التجارية المدنية منتهكة بذلك قواعد الطيران الدولية.

ودعا إيمانويل أتوليناي عمالقة صناعة الطائرات العالمية -ومن بينها "بوينغ" الأميركية و"إيرباص" الأوروبية- إلى عدم إبرام صفقات لبيع طائراتها إلى طهران تفاديا للتورط في تلك الأنشطة.

وقال أتوليناي -وهو يعمل بمؤسسة "الدفاع عن الديمقراطيات" في واشنطن- في مقال تحليلي نشره موقع مجلة فوربس إن "الطائرات التجارية الإيرانية تنتهك بصورة مستمرة قواعد الطيران الدولية عبر نقلها الأسلحة والعسكريين إلى سوريا، وبالتالي ستعرض صفقات بيع الطائرات إلى إيران الشركات المصنعة لخطر التورط في تلك الأنشطة".

وسمح الاتفاق النووي مع إيران العام الماضي والمعروف بـ"خطة العمل المشتركة الشاملة" برفع العقوبات الدولية عن قطاع الطيران في إيران، وهو ما أتاح المجال لعمالقة صناعة الطائرات العالمية لإبرام صفقات بيع طائرات لشركة الطيران الوطنية الإيرانية "إيران للطيران".

صفقات ضخمة
ورأى المحلل السياسي الأميركي أن "تخفيف إجراءات الحظر على إيران لا يعني بالضرورة تغير التوجه العام ضد تحركاتها، كونها إحدى الدول المدرجة في القوائم الأميركية للإرهاب".

وعن التعاون التجاري مع إيران، دعا أتوليناي شركة بوينغ الأميركية "إلى التفكير مرتين قبل القيام بأعمال تجارية معها، نظرا لدور طائراتها التجارية الكبير في تفاقم الكارثة الإنسانية في سوريا، واستمرار الحرب الأهلية الدموية التي أودت بحياة الآلاف من المدنيين وشردت الملايين منهم".

وتسعى طهران لشراء ما يصل إلى خمسمئة طائرة خلال العقد القادم لتحديث أسطولها الجوي، وبناء عليه توصلت مع شركة إيرباص في يناير/كانون الثاني الماضي إلى اتفاق لشراء 118 طائرة ركاب بقيمة 27 مليار دولار.

كما تتجه شركة بوينغ إلى إبرام صفقة لبيع طائرات لشركة الخطوط الجوية الإيرانية بقيمة 25 مليار دولار، في أول صفقة تجارية من نوعها بين الطرفين منذ الثورة الإيرانية عام 1979، غير أن مجلس النواب الأميركي سارع إلى المصادقة على مشروع قانون قد يمنع هذه الخطوة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة