مقتل أميركي ونجاة نائب محافظ ديالى من محاولة اغتيال   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

المواجهات والانفجارات تواصلت في أكثر من مكان بالعراق (رويترز)

قتل جندي من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في الأنبار غرب العراق, وقال بيان عسكري إن الجندي قتل يوم أمس خلال مواجهات مسلحة غرب البلاد, ولم ترد أي تفاصيل إضافية.

وفي تطور آخر علمت الجزيرة أن نائب محافظ ديالى عقيل حامد نجا اليوم من محاولة اغتيال بواسطة سيارة مفخخة في منطقة بلد روز جنوب شرق بعقوبة. وأسفر الانفجار عن سقوط ستة قتلى و18 جريحا بينهم نائب المحافظ.

وفي العاصمة العراقية أكدت مصادر طبية مقتل طفل عراقي في العاشرة من عمره وجرح 16 شخصا إثر سقوط قذيفتي هاون في حي السعدون بوسط بغداد مساء أمس.

المواجهات مع الصدر
يأتي ذلك في وقت تواصلت فيه المواجهات بين الأميركيين ومليشيات جيش المهدي في مدينة النجف.

أنصار الصدر اتهموا علاوي والزرفي بالتخطيط للمرحلة الأولى من تدمير النجف (الفرنسية)

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن اشتباكات تدور منذ صباح اليوم بين عناصر جيش المهدي من جهة والقوات الأميركية وأفراد الشرطة العراقية من جهة أخرى.

وجددت المروحيات الأميركية قصفها لمواقع يتحصن فيها مقاتلو الصدر في المدينة، وقصفت مروحيتان المقبرة كما سمع دوي انفجارات وطلقات نارية في وسط النجف.

وقال أنصار الصدر إنهم أسقطوا مروحية أميركية خلال الاشتباكات التي دارت في مدينة الصدر ببغداد بينهم وبين قوات أميركية. وقال الجيش الأميركي إن المروحية اضطرت للهبوط قرب بغداد وإن ملاحيها خرجا سالمين.

وبينما نفى محافظ النجف عدنان الزرفي الأنباء التي تحدثت عن تعرضه لمحاولة اغتيال وحمّل في اتصال مع الجزيرة من وصفهم بالمسلحين في النجف مسؤولية ترويج هذه الأخبار، اتهم عبد الهادي الدراجي الناطق باسم مكتب الشهيد الصدر ببغداد الزرفي بالتخطيط مع رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي للمرحلة الأولى من تدمير النجف وإعطاء الضوء الأخضر للعملية العسكرية المقبلة.

من جهته رفض الزعيم الشيعي مقتدى الصدر على لسان الناطق باسمه في النجف أحمد الشيباني العفو الذي أصدره علاوي لمقاتلي جيش المهدي أثناء زيارته للمدينة أمس الأحد، لكنه أعلن استعداده للتفاوض وإعلان هدنة. واتهم الجيش الأميركي بإلقاء قنابل انشطارية على المدينة أوقعت قتلى والكثير من الجرحى.

الشركة الكويتية دعت الخاطفين لإجراء مفاوضات مباشرة لتسوية قضية رهائنها السبعة (أرشيف-الفرنسية)

مسلسل الرهائن
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه مسلسل خطف الرهائن في العراق.

وفي هذا الإطار أعلنت الشركة الكويتية التي يحتجز سبعة من سائقي شاحناتها وهم ثلاثة هنود وثلاثة كينيين ومصري أن جهودها لإطلاق سراحهم فشلت لأن الوسيط العراقي هشام الدليمي لم يكن مفوضا رسميا من قبل الخاطفين.

ودعت إلى إجراء مفاوضات مباشرة، وأكدت استعدادها لإعادة إرسال مفاوضيها لبغداد إذا لزم الأمر للتفاوض معهم بشرط إظهار الجدية من طرفهم لإنهاء معاناة هؤلاء السائقين.

من جانبها أكدت إيران أن قنصلها المعين في كربلاء فريدون جهاني خطف الأربعاء الماضي على الطريق بين بغداد وكربلاء، لكنها أوضحت أنها لم تتمكن حتى الآن من الاتصال بالخاطفين.

وفي أنقرة أفادت وكالة أنباء الأناضول التركية أن تحسين توب سائق الشاحنة التركي الذي خطف في شمال العراق الخميس الماضي وهدد محتجزوه بإعدامه, تمكن من الاتصال هاتفيا بزوجته لكنه لم يقدم معلومات حول الإفراج عنه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة