الخرطوم تنفي تحديد موعد نهائي للقمة المصغرة حول دارفور   
الأحد 1426/3/30 هـ - الموافق 8/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 4:30 (مكة المكرمة)، 1:30 (غرينتش)

تحركات دبلوماسية مصرية مكثفة للمساعدة في جهود إنهاء أزمة دارفور (الفرنسية-أرشيف)

أعلن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل أن الموعد النهائي لم يتحدد بعد للقمة الأفريقية في شرم الشيخ بمصر حول دارفور مشيرا إلى أنه سيحدد لاحقا بحسب ظروف كل دولة مدعوة.

وأوضح إسماعيل أن الحكومة السودانية تلقت إشعارا أوليا حول الدعوة إلى القمة المصغرة لكن موعد 15 مايو/ أيار الجاري مجرد اقتراح وليس موعدا نهائيا. وستضم هذه القمة الرئيس المصري حسني مبارك ونظراءه التشادي إدريس ديبي والنيجيري أولوسيغون أوباسانجو والسوداني عمر البشير إضافة إلى الزعيم الليبي معمر القذافي.

وقال مصدر رسمي مصري إن القمة ستبحث سبل احتواء الأزمة الأزمة الإنسانية والسياسية في دارفور مع الاستفادة من تجربة اتفاقات سلام جنوب السودان. وسيبحث الرؤساء الأفارقة إمكانية استئناف المفاوضات بين الخرطوم وحركتي التمرد الرئيسيتين حركة تحرير السودان وحركة العدالة والتنمية.

قوات الاتحاد الأفريقي تتولى تأمين وصول المساعدات الإنسانية لدارفور (الفرنسية-أرشيف)

القوات الأفريقية
في هذا السياق دعت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الأميركية للدفاع عن حقوق الإنسان الاتحاد الأفريقي إلى زياد عدد قواته في دارفور ليصل إلى أكثر من 12 ألف جندي. كما حذرت المنظمة الإنسانية البريطانية "أوكسفام" من أن الأزمة الإنسانية في غرب السودان يمكن أن تمتد حتى نهاية 2006 إذا لم يتم إحلال الأمن والسلام.

وأعلن الاتحاد الأفريقي أنه سيضاعف قواته لحفظ السلام في الإقليم لتضم 7731 رجلا. وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إن مصر اقترحت على الاتحاد مضاعفة عدد المراقبين العسكريين ورجال الشرطة في دارفور والمشاركة في حماية المقر العام للأمم المتحدة في السودان.

وتعتزم الأمم المتحدة نشر قوة دولية تضم عشرة آلاف رجل في إطار اتفاق السلام بين الجنوب والشمال. وقريبا سيصبح عدد الجنود الأجانب في السودان نحو 18 ألف رجل للإشراف على السلام في الجنوب ووقف إطلاق النار في دارفور.

من جهة أخرى أقام برنامج الغذاء العالمي


جسرا جويا من ليبيا لنقل مساعدات غذائية مباشرة إلى دارفور خلال الأشهر الثلاثة المقبلة تحسبا لموسم الأمطار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة