أجيالنا ذخر للعودة من بعدنا.. يوم يذكر بالحق الفلسطيني   
الاثنين 1429/6/13 هـ - الموافق 16/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:27 (مكة المكرمة)، 21:27 (غرينتش)
إحياء التراث الفلسطيني والمحافظة عليه من النسيان
جزء من رسالة فن المقاومة (الجزيرة نت-أرشيف)

أقامت اللجان الأهلية لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في منطقة صور اللبنانية الجنوبية، بالتعاون مع لجان المنظمة الفلسطينية لحق العودة (ثابت) يوما تراثيا
فلسطينيا على الحدود الدولية مع إسرائيل عند بوابة فاطمة المطلة على شمال إسرائيل، تحت شعار (أجيالنا ذخر للعودة من بعدنا) وذلك بمناسبة الذكرى الـ60 لنكبة فلسطين.

وشارك في النشاط أكثر من مائة شخص من كبار السن من مواليد فلسطين قبل نكبة فلسطين عام 1948، واصطحبوا معهم أحفادهم تكريسا لتوريث الأجيال الصاعدة التمسك بحق العودة إلى ديارهم.

وتخلل اليوم التراثي الدبكة الشعبية وإلقاء شعر وأغان تراثية وزجل ونصب خيمة رمزية للتذكير بالأيام الأولى للتهجير من فلسطين لـ450 ألف لاجىء فلسطيني وصلوا لبنان في مايو/ أيار 1948.

وتوجه عشرات الفلسطينيين إلى الحدود وزاروا منطقة مارون الراس حيث
شاهدوا عن بعد قرى فلسطينية شمال إسرائيل بالعين المجردة ومن خلال
مناظير، ومن هذه القرى علما والراس الاحمر والجش وصفد وفارة.

وكانت مناسبة لكي يتذكر الأهالي القرى والطرق التي سلكوها عندما نزحوا
من فلسطين إلى قرى لبنانية حدودية جنوب لبنان هي بنت جبيل وماون
الراس ويارون وقرى مجاورة لها.

وقال بيان للمنظمة الفلسطينية إن الصهاينة كانوا يؤمنون بأن كبارهم أي
الفلسطينيين الذين نزحوا عن بلادهم إلى لبنان عام 1948 غدا سيموتون وصغارهم سينسون، لكن ذلك لن يحصل.

وأكدت المنظمة الفلسطينية حق العودة، وتمسكها بالقرار الدولي الرقم 194 الذي ينص على هذا الحق.

ويحتضن لبنان قرابة 450 ألف فلسطيني يعيش غالبيتهم بـ12 مخيماً أكبرهم مخيم عين الحلوة القريب من مدينة صيدا الساحلية الجنوبية والذي يعيش فيه نحو سبعين ألف فلسطيني، وقد هاجر من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الكثير ممن لا تُعرف أعدادهم على وجه الدقة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة