دخل الله: سوريا ولبنان لن يفرطا في سيادتهما   
الخميس 1425/9/15 هـ - الموافق 28/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 16:50 (مكة المكرمة)، 13:50 (غرينتش)

اعتبر وزير الإعلام السوري مهدي دخل الله في حوار له بصحيفة الرأي العام الكويتية أن قرار مجلس الأمن رقم 1559 والبيان الرئاسي الصادر عن المجلس ذاته "حلقة ضمن سلسلة ضغوط على سوريا ولبنان من أجل تغيير مواقفهما وتمهيد المنطقة لتحولات قد تأتي بعد الانتخابات الأميركية ليكون العرب فيها أضعف في أي موقف تفاوضي قادم".

"
سوريا تحترم الشرعية الدولية ولكنها لا تستطيع أن تفرط في سيادتها تماما كما لا يستطيع أن يفرط لبنان في سيادته
"
مهدي دخل الله/ الرأي العام
وقال دخل الله إن "سوريا تحترم الشرعية الدولية وهذا مبدأ أساسي في السياسة الخارجية السورية، ولكنها لا تستطيع أن تفرط في سيادتها تماما كما لا يستطيع أن يفرط لبنان في سيادته، لأنهما بلدان مستقلان ولهما سيادتهما والعلاقات بينهما ينظمانها بالشكل الذي يريانه مناسبا".

وأضاف "لا أعلم هل هناك في العالم رئيس واحد سواء كان عربيا أو غير عربي له شرعية في بلده أكثر من الرئيس اللبناني أميل لحود وأكثر من الرئيس السوري بشار الأسد؟ وهل هناك مؤسسات تشريعية، ولنقل هل الكونغرس الأميركي له شرعية في بلده أكثر من مجلس النواب اللبناني في لبنان، وبالتالي يجب احترام سيادة الدول والعلاقات الثنائية الذي تنظمها بالشكل الذي تراه مناسبا".

وردا على سؤال عن مطالب دول عربية -بينها الكويت والأردن- بضرورة الانصياع للشرعية الدولية وتنفيذ القرار 1559، قال دخل الله إني "وعلى العكس، أرى في التصريحات الكويتية أمورا أخرى فهي شددت على استقلال سوريا وسيادتها وأكدت العلاقات المتميزة بين سورية ولبنان، وبالتالي يجب أن ننظر إلى الناحية الأخرى التي وردت في التصريح".

وبشأن إمكانية إغلاق المكاتب الإعلامية للفصائل الفلسطينية في دمشق على خلفية التهديدات الإسرائيلية باغتيال قيادات حركة حماس في سوريا، قال دخل الله إن "موقف سوريا تجاه القضية الفلسطينية معروف، فنحن مع حق الفلسطينيين أينما كانوا في التعبير عن رأيهم بحرية وهذا حق من حقوق الإنسان، أما إذا كان الفلسطينيون في سوريا مشكلة فليعيدوهم إلى بلدهم وإلى وطنهم وتحل المشكلة هكذا بكاملها".


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة