بوش ينتقد الكونغرس لعدم مصادقته على ميزانية العراق   
السبت 1428/7/6 هـ - الموافق 21/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:56 (مكة المكرمة)، 7:56 (غرينتش)

جورج بوش طالب بمنح مزيد من الوقت للقوات الأميركية في العراق (الفرنسية-أرشيف)

شجب الرئيس الأميركي جورج بوش قرار مجلس النواب (الكونغرس) الدخول في عطلة الشهر المقبل دون المصادقة على ميزانية وزارة الدفاع التي تمكنه من زيادة الإنفاق على الحرب في العراق.

وانتقد بوش نواب الكونغرس لترتيبهم عطلتهم دون الموافقة على مشروع قانون يتعلق بسياسة الدفاع يقضي بزيادة رواتب عسكريين وبمزيد من العتاد للحرب.

وطالب الرئيس الأميركي -في لقاء مع المحاربين القدامى وأسر العسكريين بالبيت الأبيض- الكونغرس بمنح القوات مزيدا من الوقت حتى تتمكن من تنفيذ "الإستراتيجية المرسومة" حسب تعبيره.

وكان الكونغرس أجاز في مايو/أيار الماضي قانون تمويل الحرب في العراق، لكنه اشترط على بوش أن يطلب من الحكومة العراقية تحقيق سلسلة إصلاحات سياسية واقتصادية وأمنية، وأن يقدم تقريرا عن الموضوع في سبتمبر/أيلول المقبل.

خطر الانسحاب
وفي موضوع ذي صلة حذر قائد مشاة البحرية الأميركية (المارينز) الجنرال جيمس كونواي من أن الانسحاب المبكر للقوات الأميركية من العراق قد يرغم الولايات المتحدة على العودة إلى هذا البلد "لإنجاز مهمتها".

وأضاف كونواي -في محاضرة ألقاها بواشنطن أمس- أن "انسحاب الجنود الأميركيين من العراق لن يعتبر نجاحا، بل سيعتبر انتصارا لتنظيم القاعدة".

برهم صالح قال إن بناء قوات الأمن العراقية سيستغرق وقتا (رويترز-أرشيف)
وفي تقرير رفعه إلى الأمم المتحدة قال برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي إن "الوقت قد حان من أجل تحديد وضع القوات التي تقودها الولايات المتحدة بالعراق في المستقبل بشكل أكثر وضوحا".

وقال -في كلمة عبر دائرة تلفزيونية مع الأمم المتحدة من بغداد- إن بناء قوات الأمن العراقية سيستغرق شهورا وسنوات.

وقدم صالح تقريرا مؤقتا للأمم المتحدة بشأن وثيقة العهد الدولي التي تضع خطوات محددة للحكومة العراقية مقابل تخفيف الديون ودعم دولي آخر.

دعوة الأمم المتحدة
ومن جهته أعلن السفير الأميركي في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد أن بلاده تدعم دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لتولي المنظمة دورا متزايدا في العراق بغية مساعدة هذا البلد على الخروج من أزمته والاندماج في محيطه.

وذكر خليل زاد -في مقال رأي نشرته صحيفة نيويورك تايمز الجمعة- بأنه سيتم قريبا تعيين ممثل خاص جديد للأمين العام للأمم المتحدة بالعراق، وأن مجلس الأمن الدولي سيمدد مهمة بعثة المنظمة الأممية في بغداد.

وتعارض الأمم المتحدة بشدة العمل في العراق منذ أن قتل 23 من كبار موظفيها في انفجار قنبلة في مقرها ببغداد في أغسطس/آب عام 2003، غير أن الأمين العام الجديد للمنظمة أعلن -إثر لقائه بوش الثلاثاء الماضي في البيت الأبيض- أن منظمته "جاهزة لمساعدة الحكومة والشعب العراقيين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة