نتائج اقتراع إثيوبيا تكرس سيطرة مطلقة للحزب الحاكم   
الثلاثاء 1426/7/5 هـ - الموافق 9/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:48 (مكة المكرمة)، 18:48 (غرينتش)
الحزب الحاكم رفض دعوة المعارضة للدخول في حكومة وحدة والإشراف على اقتراع جديد (رويترز-أرشيف)

أظهرت النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو/ أيار الماضي بإثيوبيا فوز الحزب الحاكم بأغلبية ساحقة في البرلمان, وهو ما رفضته المعارضة وقالت إنها ستطعن فيه.
 
وحسب النتائج النهائية التي أعلنت عنها اللجنة الانتخابية فإن جبهة الشعب الإثيوبي الثورية الديمقراطية -متحالفة مع عدد من الأحزاب الصغيرة- فازت بـ296 مقعدا من بين 524.
 
وبذلك سيتمكن الحزب الحاكم من تشكيل الحكومة دون انتظار نتائج الانتخابات التي ستعاد بعد 11 يوما في 32 دائرة انتخابية قبلت فيها الطعون, إضافة إلى الانتخابات التي ستنظم في منطقة صوماليا في شرق البلاد التي تعذر إجراء الانتخابات فيها بسبب الأمطار الغزيرة.
 
واعتبر وزير الإعلام بركات سيمون النتائج براءة للحزب الحاكم الذي طالما اتهمته المعارضة بالتزوير, بينما دعا رئيس اللجنة الانتخابية كمال بدري إلى التسليم بنتائج هيئته التي استغرق عملها وقتا طويلا لكنه كان شفافا حسب قوله.
 
رفض المعارضة
وقد رفض أكبر حزبين معارضين -التحالف من أجل الوحدة والديمقراطية والقوات المتحدة لإثيوبيا الديمقراطية- النتائج التي لم تمنحهم إلا 109 من المقاعد واعتبراها استمرارا لمسلسل التزوير.
 
وكان الحزبان دعيا قبل أيام الحزب الحاكم إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية للإشراف على انتخابات جديدة, لكن حزب رئيس الوزراء ميليس زيناوي اعتبر الاقتراح تجاهلا لرغبة الشعب.
 
وقد أدت النتائج الجزئية التي أعلن أواخر مايو/ أيار ومطلع يونيو/ حزيران إلى مظاهرات في شوارع العاصمة أديس أبابا سقط فيها ما لا يقل عن 36 شخصا عندما فتحت قوات الأمن النار على المحتجين.
 
وأدى استعمال السلطات للقوة لتفريق المحتجين ببريطانيا إلى تجميد مساعدات بقيمة 35 مليون دولار, بينما دعا الاتحاد الأوروبي وواشنطن إلى احترام حقوق الإنسان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة