مقتل تسعة أشخاص في اشتباكات ببلاد بونت الصومالية   
الأربعاء 1422/9/5 هـ - الموافق 21/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لقي ما لا يقل عن تسعة أشخاص مصرعهم في اشتباكات بين جماعتين صوماليتين يتنافس زعيماها على رئاسة جمهورية بلاد بونت غير المعترف بها شمالي شرقي الصومال. وذكر شهود عيان أن قوات تابعة لعبد الله يوسف أحمد سيطرت على عاصمة بلاد بونت من قوات الزعيم جمعة علي جمعة.

فقد شنت القوات الموالية للزعيم عبد الله هجوما على مدينة غاروي عاصمة بلاد بونت لاند وطردت قوات الزعيم جمعة الذي انتخب رئيسا لبلاد بونت من قبل مجلس كبار عشيرة دارود يوم 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وأشارت مصادر في مدينة بوساسو الساحلية في بلاد بونت إلى أن رجال المليشيات الموالين لجمعة يحاولون تجميع قواتهم خارج المدينة للقيام بهجوم مضاد. وقال سكان محليون إن منزل جمعة تعرض لقصف بقذائف الهاون غير أن مكان جمعة غير معروف. كما وقع تبادل كثيف لإطلاق النار سمع في ضواحي المدينة، وأن قوات تابعة لعبد الله قدمت من المناطق المجاورة لتعزيز وضع قواتهم في غاروي.

وأوضح شهود عيان أن خطوط الهاتف بين غاروي وبقية الصومال قطعت، وأن قوات تابعة لعبد الله يتوجهون نحو مدينة بوساسو لانتزاعها من مناوئيهم.

تجدر الإشارة إلى أن عبد الله كان قد ترأس بلاد بونت عندما أسست كدولة مستقلة ذاتيا في أغسطس/ آب 1998. وينص دستور بلاد بونت على أن فترة رئاسة عبد الله يجب أن تنتهي في أغسطس/ آب الماضي. غير أن البرلمان صوت في يونيو/ حزيران الماضي على تمديدها لثلاث سنوات أخرى.

ولكن هذه الخطوة رفضت من قبل رئيس المحكمة العليا السابق يوسف حاجي نور الذي وضع الدستور والذي يقول إنه في حالة فراغ سلطة من سلطات الرئيس فإنها تنتقل إلى رئيس المحكمة العليا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة