الجهاد تتبنى عملية الخضيرة وعدد القتلى يرتفع إلى خمسة   
الأربعاء 24/9/1426 هـ - الموافق 26/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:45 (مكة المكرمة)، 16:45 (غرينتش)
العملية جرح فيها أكثر من 30 شخصا (رويترز)

تبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عملية فدائية في سوق وسط مدينة الخضيرة شمال إسرائيل أسفرت عن مقتل خمسة إسرائيليين وجرح 30 آخرين.
 
وقال القيادي في الجهاد الإسلامي جهاد خضر إن العملية تأتي ردا على اغتيال قائد جناح الحركة العسكري في شمال الضفة الغربية لؤي السعدي. وقد استشهد السعدي (32 عاما) وهو أرفع مسؤول في الجهاد في غارة شنتها القوات الإسرائيلية على مدينة طولكرم.
 
وأوضح أن الحركة لطالما التزمت بالتهدئة وفق الإجماع الفلسطيني ولكنها ترد على الجرائم الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، على حد تعبيره.
 
محمود عباس يدين العملية ويقول إنها مضرة بمصالح الفلسطينيين (الفرنسية)
وسارعت السلطة الفلسطينية إلى إدانة العملية وطالبت الفصائل الفلسطينية بالالتزام بالتهدئة. وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن العملية تضر بالمصالح الفلسطينية.
 
ولكن سكرتير عام المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي ألقى اللوم على إسرائيل في هذا التصعيد. وأشار في اتصال مع الجزيرة إلى أن العملية تأتي نتيجة الجرائم الإسرائيلية والاعتقالات وسياسة الاغتيال والإغلاقات.
 
وأشار إلى أن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاقات حيث قتل جيش الاحتلال 120 فلسطينيا منذ التهدئة واعتقل نحو 2500، فضلا عن استمرار التوسع الاستيطاني ورفض أي اتصالات مع السلطة لبحث مستقبل السلام.
 
العملية الفدائية
وقال مراسل الجزيرة إن شابا فجر نفسه وسط حشد من الإسرائيليين يصطفون أمام مطعم للفلافل في البلدة، وتسبب في أضرار مادية كبيرة وأن من بين الجرحى حالات خطرة.
 
وأضاف أن إسرائيل أغلقت المنطقة بالكامل وبدأت عمليات التفتيش على نطاق واسع لاسيما أنها منطقة قريبة من الضفة الغربية.
 
وأشار إلى أن الشرطة الإسرائيلية بدأت التحقيق في كيفية وصول منفذ العملية إلى داخل المدينة رغم وجود الجدار العازل، والتحقق مما إن كان المنفذ من الفلسطينيين داخل إسرائيل.
 
ويعد التفجير هو الأول داخل إسرائيل منذ 28 أغسطس/آب حينما فجر استشهادي نفسه عند مدخل محطة للحافلات في مدينة بئر السبع مما أسفر عن إصابة عشرين شخصا.
 
ويأتي الهجوم بعد قصف إسرائيلي نفذته طائرات حربية ووحدات من المدفعية لليوم الثاني على التوالي على أراضٍ شمال قطاع غزة. وادعى جيش الاحتلال أنه قصف موقعا أطلقت منه صواريخ القسام على جنوب إسرائيل.

موفاز يعلن موافقة إسرائيل على الاقتراح المصري (الفرنسية-أرشيف)
معبر رفح

وفي تطور آخر قال وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز إن مصر وإسرائيل توصلتا إلى اتفاق بشأن المعابر الحدودية بين مصر وقطاع غزة.

وعقب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة، أوضح موفاز أن إسرائيل وافقت على اقتراح مصر الخاص بمعبر رفح ويقتضي تنقل الأشخاص عبر هذا المعبر.

وأشار إلى أن المعبر سيكون بإشراف مصري-فلسطيني وبوجود طرف ثالث لم يحدد بعد وقد يكون أوروبيا أو أميركيا.

وأضاف أن الشاحنات والبضائع ستنقل عبر معبر كيريم شالوم الواقع على تقاطع بين حدود مصر وغزة وإسرائيل سينتهي بناؤه في غضون شهرين.

ويأتي الاتفاق بعد أن حثت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس إسرائيل على تخفيف القيود على المعابر الحدودية في قطاع غزة، مؤكدة ضرورة هذه الخطوة لتحقيق انتعاش اقتصادي في القطاع ودعم عملية السلام.

وفي سياق منفصل رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم في كلمة أمام المجلس التشريعي فكرة تشكيل حكومة جديدة على ضوء مطالبة المجلس له بذلك.

وقال "برأيي يجب أن نستمر مع هذه الحكومة وبعد الانتخابات نبدأ بصفحة جديدة تماما". كما أعلن عباس في خطابه أن الانتخابات التشريعية ستجرى في موعدها في 25 يناير/كانون الثاني القادم وأنه لن يتم تأجيلها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة