قطاع الطرق بدارفور يواصلون سرقة شاحنات الإغاثة   
الأحد 1429/2/18 هـ - الموافق 24/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:44 (مكة المكرمة)، 9:44 (غرينتش)
لا تزال 26 شاحنة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي مفقودة في دارفور (الجزيرة-أرشيف)

تواجه وكالات الإغاثة الدولية في دارفور أزمة سرقة شاحنات الإغاثة بسائقيها على يد مسلحين في الإقليم الشاسع، مما يهدد إطعام أكثر من مليوني لاجئ يعتمدون على هذه المساعدات.
وأشارت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي كريستين برثيوم في مؤتمر صحفي في جنيف إن 26 شاحنة تابعة للبرنامج و14 سائقا لا يزالون مفقودين، وذلك بعد أن أفرج مسلحون في وقت سابق من هذا الأسبوع عن أربع شاحنات وسائقيها.
 
وأضافت برثيوم أن نشاط قطاع الطرق في تزايد، حيث يوقف مسلحون الشاحنات ويطلبون نقودا من السائقين، ملمحة إلى خطر أن لا تتمكن الوكالة من الحفاظ على تدفق المساعدات الغذائية لدارفور والتي تشمل ما بين 2.1 مليون و 3.2 ملايين شخص "اعتمادا على الموسم" على حد قولها.
 
وقد اضطرت قافلة مساعدات كانت تحاول الوصول إلى منطقة بيراك الحدودية شرق تشاد، حيث يوجد لاجئون سودانيون، إلى العودة بعد تجدد القتال مع المتمردين.

ألفا عمر كوناري
(رويترز-أرشيف) 
المبعوث الخاص
من جهة ثانية، واستجابة لقرارات مجلس السلام والأمن في الاتحاد الأفريقي التي صدرت مؤخرا، عين رئيس مفوضية الاتحاد ألفا عمر كوناري وزير الخارجية النيجيري السابق أليمي أدنجي مبعوثا خاصا للاتحاد، مهمته تفعيل اتفاق السلام في جنوب السودان.
 
وكانت الحركة الشعبية لتحرير السودان وحكومة الخرطوم وقعتا في نيروبي في التاسع من يناير/كانون الثاني 2005 اتفاقية السلام الشامل التي أنهت 21 عاما من الحرب الأهلية في جنوب السودان.
 
وسيعمل أدنجي، بوصفه مبعوثا خاصا، بشكل وثيق مع حكومة السودان وحكومة جنوب السودان للتأكد من "مواكبة الاتحاد الأفريقي لجهود الطرفين الرامية لتطبيق ناجح لاتفاقية السلام الشامل وتعزيز السلام الدائم والمصالحة في السودان" كما ذكر بيان الاتحاد.
 
وأشار البيان إلى أن أدنجي، الذي شغل منصب وزارتي الخارجية والداخلية في بلاده بين أعوام 2003 و2007، عمل أيضا ممثلا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة في أفريقيا الوسطى وسيراليون بين أعوام 1988 و2002.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة